حكايات رجل يعيش في بغداد
ما يحدث في بغداد لا يحدث كثيرا في أماكن أخرى.... سأروي لكم بعض ما حدث ويحدث ولكني لا أعدكم أن كل ما يحدث فيها جميل!!
.
.

الملاك لايعود مميزا في الجنة

الملاك لايعود مميزا في الجنة  الملاك ..لا يعود مميزا في الجنة
أنهم يحملوني على الأكتاف بعد أن فزنا بفارق ثلاثة نقاط على خصمنا العنيد بكرة السلة في أحدى مباريات النشاط المدرسي للثانويات في بغداد. حملوني لأني الكابتن وكذلك لأني أكثر من أحرز نقاطا للفريق,كان شعورا رائعا !! عدنا من الملعب في باصات حيث كنا نغني بفرح ونشوة, كان عدد من طلبة المدرسة يرافقوننا للتشجيع , صافحني مدير المدرسة بعد أن عدنا ....نبيل أنت طالب ممتاز ورياضي ممتاز أرجو أن تستمر على هذا المستوى,شكرا يا أستاذ ولكن الفضل لا يعود لي وحدي فقط ولكن الجميع شارك بهذا الفوز......كنت الطالب الأكثر شهرة في المدرسة التي تضم حوالي  أكثر من سبع مائة طالب ,كنت أحصل على علامات ممتازة دائما  وكنت ضمن الأعضاء الأساسيين في فريق المدرسة لمسابقات المعلومات التي تجري بين المدارس بالإضافة إلى فريق كرة السلة. كان الطلبة والأساتذة يجتمعون في ساحة المدرسة كل يوم خميس لتحية العلم و إعطاء التوجيهات للطلبة وكذلك كانوا يكرمون الطلبة المتميزين كما يحصل حينما نفوز في أي مسابقة, كان المدير يعتبرني طالبا نموذجيا لذلك كنت في مرات كثيرة أكون من ضمن الطلبة المميزين الذين تتلى أسمائهم في هذا التجمع. لقد كانت حياتي مكرسة للدراسة والرياضة فقط أما العلاقة مع الجنس الآخر فلم أفكر بها كثيرا برغم وجود عدد كبير من مدارس البنات القريبة و التي لطالما دعاني بعض زملائي الطلبة الذين يبحثون عن المغامرات العاطفية كي أرافقهم للتعرف إلى بعض الفتيات!! ولكني كنت أرفض بشدة  . كان أكثر من يلح علي هو زميلي القصير القامة وصحاب الوجه الطفو لي " علي ماهر"..كان يقول:يا نبيل أنك وسيم وطويل القامة و بالتأكيد  لن تجد صعوبة في التعرف على فتاة جميلة!! ولكن لماذا الفتيات ينجذبن إلى الرجل طويل القامة؟لا أعرف ! ربما هذا بسبب بقايا الشعور الغريزي البدائي الذي يحث المرأة على اختيار ذكر قوي بدنيا كي يوفر لها ولأطفالهما الغذاء والحماية من الآخرين؟!! لا أعرف ولم أفكر طويلا . كم هو جميل حين يسلم عليك الجميع حين تسير في ممرات المدرسة ويتهامسون حولك كنت أشعر بأن الإنسان لا يستطيع الحصول على أكثر من ذلك. كنت ناجحا في كل شئ جربته وشعور طاغي بالرضى عن النفس يغمرني!!! بالمناسبة كي تكون إنسان ناجح فأنك تحتاج إلى ثلاثة أشياء : أولها الإمكانيات الشخصية, وثانيها الظروف الملائمة, وثالثها التوفيق وخاصة التوفيق أو دعونا نسميه الحظ , والحظ وحده كافي للتميز مع قليل من الإمكانية ..... إذا لم تكن محظوظا فكل جهودك هي هواء في شبك!!  ويبدوا أنى كنت أمتلك الصفتين الأوليتين بدرجة جيدة وكذلك كنت موفقا,.....,بعد أن نجحت إلى المرحلة النهائية في الإعدادية حيث يتوجب على الحصول على أعلى معدل درجات ممكن ,كي أتنافس على إحدى الكليات التي تحتاج إلى معدل عالي للقبول فيها قررت أن أسترخي في هذه العطلة أستعدادا للجهد القادم لذلك فقد قضيت العطلة في التمرن في أحد النوادي الرياضية القريبة ,كنت أتمرن على كرة السلة  وكذلك ممارسة السباحة مع  الأصدقاء.,بدأ الدوام بعد عطلة مميزة وبعد ها بحوالي أسبوع أقترح علي والدي أن أنتقل إلى مدرسة نموذجية كي أضمن الحصول على مستوى تدريس عالي  يساعدني فالحصول على  أعلى معدل درجات ممكن,لم ترق لي الفكرة في البداية ولكن والدي أقنعني ,ذهبت في اليوم التالي وأخبرت مدير المدرسة أنى أريد الانتقال إلى مدرسة نموذجية معروفة في بغداد لان درجاتي تؤهلني لذلك ..لم أعرف أن هذا الطلب سيفاجأ المدير ويحزنه إلى هذا الحد!! حسنا بني هذا من حقك ولكن هل هناك من أزعجك في هذه المدرسة؟ أجبته بالنفي .أعطاني الوثائق المطلوبة وفي عينه قرأت العتاب والشعور بأني خذلتهم وان جهودهم ذهبت للآخرين!! أنه اليوم الأول دخلت إلى تلك المدرسة وكانت نوعية الطلبة  وهيأتهم مختلفة تما ما عن الطلبة  في مدرستي !!كان الذكاء والثقة تشع من عيونهم وكذلك الكبرياء المخلوط بالتكبر...كان من الواضح أنهم من طبقة اجتماعية أخرى (معظمهم) كان كل شئ في هذه المدرسة يدل على اهتمام المسؤولين بها(ربما لان أبنائهم يدرسون فيها). بعد أن أكملت أوراق الانتقال وجهني الفراش إلى مكان الصف الذي سأكون أنا أحد طلبته.كان هناك استراحة ,دخلت إلى الصف وكان هناك عدد قليل من الطلبة, سلمت عليهم وردوا علي وفي عيونهم تساءل غير ملح: من أين هذا الطالب الجديد؟! لم يسألوني مباشرة بل حاولوا التعامل مع المسألة بطبيعية لان السؤال المستعجل هو نوع من التنازل بالنسبة لهم..انتهت الاستراحة ودخل معظم الطلبة ورأيت في عيونهم نفس نظرة التساؤل..دخل الأستاذ وأعطيته أمر انتقالي إلى هذه الصف, فرحب بي وطلب من بقية الطلبة الترحيب بي أيضا  وأخبرني بأن الدراسة هنا ذات مستوى عالي ويجب أن أكون بهذا المستوى..وألا فأن العقوبة هي إعادتي إلى مدرستي الأصلية,شعرت بالامتعاض من هذا التهديد, فعلا كان مستوى التدريس راقي وكذلك كانوا يستعينون بمختبرات ووسائل توضيحية حديثة, مالفت نظري هو أن أكبر عدد من الأشخاص الذين يلبسون نظارات طبيه  ويجلسون في مكان واحد وجدتهم في هذه المدرسة!!! حسنا والان فلنتكلم عن الاصدقاء, أول وآخر من كسبتهم من الأصدقاء هم: أحمد  وسيف الدين. كان أحمد إنسان من عائلة راقية جدا وعريقة وعدد كبير من عائلته أناس معروفين في عدد من المجالات الاكاديمية والسياسية ,كان يجعلني أبتسم حين يقول: أنا ألان أمارس" التثيقف الذاتي المبرمج" كي أكون شخصا مميزا وغير قابل للتنافس !!!! ويبدوا انه نجح في مسعاه فقد كان شخص متميز جدا باللغةالإنكليزية والفرنسية وكذلك كان يمتلك ثقافة موسوعية ,أما سيف الدين فكان شخصا مميزا أيضا, حيث كان ضخم الجثة يميل  قليلا إلى البدانة وبتعابير صارمة على الوجه, كان حلو المعشر و لا يخلو رأسه من نكته جديده أو مزحة برغم أن شكله لايوحي بخفة الدم, وحين تكون معه ينتابك شعور واحد ..هو أن جيشا بأكمله  يحميك!! كان ينشر شعوراعاليا بالثقة ..ربما يستمد هذه الثقة من أن والده رجل مهم جدا في الجيش العراقي  وقد رأيته مرة واحدة حين دعانا لزيارته في منزله,  كانت تحيط بوالده هالة من الهيبة ,وفي غرفة الضيوف رأيت صورة له وقد ملئ صدره بأوسمة الشجاعة و كذلك كانت نماذج لطائرات سوفيتية مقاتلة تقبع في كل زاوية من زويا الغرفة الفاخرة. يبدو أنه كان طيارا بارعا!! ..بعد أسبوع كان لنا أول امتحان في مادة الفيزياء, قرأت بتركيز كي أثبت نفسي وللأستاذ أني لست بأقل من الآخرين ,في يوم الامتحان كان الجميع يراجع ألا أحمد فقد كان يعاني من ألم مفاجأ في ضرسه, المسكين كان يتلوى أثناء الامتحان من الألم وكان يكتب بصعوبة, أعتقد أنه لن يكون موفقا في هذا الامتحان!! في اليوم التالي أذاع أستاذ المادة الدرجات بصورة عشوائية.و كنت أول شخص تذاع درجته ,لقد حصلت على درجة ست وتسعين من مائة ,شعرت بارتياح وظننت إن عدد قليل من الطلبة سيحصلون على هذه الدرجة ولكني ضحكت من نفسي حين سمعت بقية الدرجات فقد كان معظم الطلاب قد حصل على خمس وتسعين فما فوق!!  والوحيد الذي حصل على تسعين بالمائة هو أحمد(لانه مريض)!! يالهم من طلبة ,لم يفرحوا بنتائجهم, لأنها مسألة عادية أن يحصلوا على هذه الدرجات والشي الغير عادي هو آلا يحصلوا عليها أصلا!!!!  شعرت بالحزن ,تجولت وحيدا بعدها في الممرات..لا أحد يسلم علي ,لا  أرى في عيون أحد رغبة أن يتعرف إلى نبيل ,وحتى مدير فريق كرة السلة حين ذهبت أليه أخبرني أن الفريق ليس بحاجة إلى لاعب جديد!!,كنت مهملا مثل جريدة مقروءة! ,المسألة ببساطة أني كنت متميزا وهنا يعتبر التميزعادي جدا!! سلمت على مجموعة من طلبة صفي ردوا علي ببرود غير مقصود!!  كان معظم الطلبة من عوائل غنية ويتصرفون تصرفات لا أفهمها!!! ولكني في هذه اللحظة أتذكر مقولة قرأتها في كتاب ما وهي:لا يمكنك أن تفهم الأغنياء ألا إذا كنت واحدا منهم أو ترعرعت معهم !! وأنا لم أكن ولم أترعرع....,ذهبت ليلا إلى المكان الذي أتخذ فيه قراراتي المهمة.. الى دجلة...جلست على شاطئ دجلة ,كان النسيم يحمل هواءاً سماويا..والماء يجري بهدوء ..مثل ماء النهر يجري العمر خلسة....كانت الأضواء الناعسة تنعكس من النهر بكسل, ملئت رئتي بهذا الهواء وعدت الى البيت,وفي اليوم التالي  خرجت من المنزل وهناك قرار واحد اتخذته بدون أن آخذ رأي أي شخص ولم أكن واثقا من شئ ما مثل ما أنا واثق من أني اتخذت القرار الصائب...... أخذت أوراقي من إدارة المدرسة وودعت أحمد وسيف الدين (ظننت أنهم عرفوا سبب وداعي ولم أشأ أن أتكلم بالموضوع) .تركتهم ومشيت وكأني أنزلت جبل من على كتفي!!  وتركتهم مبتعدا وفي وجوهم دهشة و استغراب!! وسألوني بصوت عالي أقرب إلى الصياح( كنت أبتعد) ولكن إلى أين تذهب يا نبيل؟؟!!  .......بقيت أمشي وقد أدرت رأسي باتجاه كتفي الأيمن وصحت بصوت عالي.(الممركان فارغا فضل يردد صدى كلمتي الاخيرة).......أنا  ذاهب .................كي أعود........................................................    ملكاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا..

(15) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 ديسمبر, 2006 08:42 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

العنوان رائع للغاية.. ياترى لماذا كل العراقيين شعراء وبكائيين.. والآن يقتلون بعضهمم البعض!!

قرأت تاريخ نشرك للمقالة الساعة السادسة صباحاً.. يوم الجمعة.. وقتها كنت أحمل جسدي الضئيل إلى سريري.. محتمية بالحب ودعاء الأصدقاء!!

كنت سأقول لك .. نبيل لا تترك مدرستك، لقد مررت بذات الشعور الذي مررت به، لكن الأختلاف كان من مجتمع لآخر وليس من طبقة لأخرى!!
فقد كنت أشعر بأني غريبة وأن هذا المكان ليس لي، فكل ماسأقوله يحسب عليّ، ونظرات الدهشة تقلقني، كان الوضع مريباً وحساساً، لأنهم يشعرون وكأني طالبة من كوكب آخر!!
لكن بعد فترة من التجانس شعر الجميع أنني واحدة منهن.. وبدأت أتأقلم سريعاً معهن.. رغم بساطتهن الرائعة إلا أنني قررت العودة إلى مكاني الأساسي.. فقد كنت أحاسب على كل كلمة وكل مفردة من قاموسي اليومي وهذا لم أعتد عليه بالمررره!!
تغير مجتمع لآخر بالنسبة لي.. أمر في غاية الصعوبة.. !!!

الملاك لا يعود مميزاً في الجنة.. لكن الآن عليك أن تكون مميزاً في جيران!!

لك كل حبي.........
هل تسمع صوت فيروز.. أنني أستمع لها.. وأفكر بكل كلمة كتبتها.. سيف ، نهر دجلة، 96 وأحمد المريض !!


اضيف في 03 ديسمبر, 2006 10:14 ص , من قبل nabeeliraq
من روسيا الاتحادية

أني أنحني أمام قدرتك الرائعة على توزيع الحنان على كل هولاء الناس الذين تعرفينهم!!


اضيف في 05 ديسمبر, 2006 11:52 م , من قبل براهيم
من المغرب

السلام عليمورحمة الله تعالى وبراته
اخي العراقي نبيل ولا انبل من غير موجود
احيك اخي
واقول ل اننا نحن الدين نصنع ونحن الدين نهدم ونحن اي لا تجعل الياس يغلب عليك اخي
وساقول ل اخي كما قالت استادتي العزيزة ساررررررروووووومطر
اجعل تميزك في جيرانولكن اضيف لك اجعل تميزك اينما وضعت قدمك اخي
اخيدمت لنا بل خير وسعادةوالله يفرج كربتكم وينصركم ان شاء الله
خد بالك من نفسك
اخو ابراهيم من المغرب


اضيف في 05 ديسمبر, 2006 11:54 م , من قبل براهيم
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اخي العراقي نبيل ولا انبل منك غير موجود
احيك اخي
واقول ل اننا نحن الدين نصنع ونحن الدين نهدم ونحن....
اي لا تجعل الياس يغلب عليك اخي
وساقول ل اخي كما قالت استادتي العزيزة ساررررررروووووومطر
اجعل تميزك في جيران ولكن اضيف لك اجعل تميزك اينما وضعت قدمك اخي
اخي دمت لنا بل خير وسعادةوالله يفرج كربتكم وينصركم ان شاء الله
خد بالك من نفسك
اخو ابراهيم من المغرب


اضيف في 06 ديسمبر, 2006 07:02 ص , من قبل Mona

سارة... نبيل
أنا أطرق الان خجلا من نفسي, وجهي أحمر كالدم و في داخلي غضب كبير...
غاضبة من نفسي لأنني مررت على مدونة نبيل مرورا صامتا, غبيا.. لا أعرف ماذا أسميه. قرأت موضوعه عن جيش المهدي و تخيلت الوضع هناك... انه وضع غير انساني بكل المقاييس و بدلا من أن اكتب له كلمة حب .. من أقول له أنا معك, ابقى على قيد الحياة أرجوك ... بدلا من ذلك أخذت أطفالي الى حصة اضافية لتعلم الموسيقا(و الحب) و كان هذا قمة الترف الغبي و اللا مسؤول.

سارة أنا فعلا حزينة على نفسي التي فقدت حساسيتها تجاه الجرح النازف ... كيف فاتني أن أراسل نبيل, كيف نسيت أن أشد على يده ؟ كيف انشغلت بهمومي البسيطة عنه و عن أهله الطيبيين و همهم الكبير.

سارة.. عندما قرأت موضوعك هذه المرة لم أنتبه الى مدى جمال النص و قوة صياغته.. فكرة واحدة كانت تلح في قلبي: أنك تستاهلين كل كلمة قيلت و ستقال .. انك حب و حنان فضائي و حقيقي ..انك سارة و كفى.

نبيل , ستنشر رسالتي عندك و عند سارة بالتزامن, نبيل اعذرني لأنني أتيت اليك متأخرة .. انني أبكي الان.
منى


اضيف في 06 ديسمبر, 2006 08:17 ص , من قبل نون النساء
من الكويت





للتو اتعرف على مدونتك من خلال صاحبة القبيلة سارووووه ...


ولازلت أقرأ فيها حتى الآن

من الملائكة

وسأصل لجيوش المهدي ...
وأدعو الله ألا تأتي رصاصة طائشة
وتقتلنا جميعاً


اضيف في 09 ديسمبر, 2006 01:17 ص , من قبل tammam
من الأردن

قصة جميلة وذات مغزى رائع..ولكن لأنها المرة الاولى التي اقرأ لك ...فأرجو أن يتسع صدرك لما سأقول...
عندما قرأت العنوان توقفت كثيرا..وأدرك أن القصة في العنوان..وكان اختيارك موفقا في ذلك...
عندما بدأت بقراءة أسطرك شدني طريقة الطرح البسيطة مع انني مدرك تماما ما هو عليه قلمك وأنك تحتوى على أكثر من هذا وانا انتظر...
اما النهاية فهي نهايتك بالطبع ولا يحق لي التدخل فيها..ولكن كان يجب الاستمرار في المدرسة ...ليس المهم ان تكون مميزا في مكان لا منافس لك فيه..ولكن المهم ان تكون مميزا في وسط المميزين وان تكون أولهم هذا افضل انجاز...اتمنى ان تكون ذهبت بملفك المدرسي الى ما سبّب نجاح حياتك...


اضيف في 09 ديسمبر, 2006 01:17 ص , من قبل tammam
من الأردن

قصة جميلة وذات مغزى رائع..ولكن لأنها المرة الاولى التي اقرأ لك ...فأرجو أن يتسع صدرك لما سأقول...
عندما قرأت العنوان توقفت كثيرا..وأدرك أن القصة في العنوان..وكان اختيارك موفقا في ذلك...
عندما بدأت بقراءة أسطرك شدني طريقة الطرح البسيطة مع انني مدرك تماما ما هو عليه قلمك وأنك تحتوى على أكثر من هذا وانا انتظر...
اما النهاية فهي نهايتك بالطبع ولا يحق لي التدخل فيها..ولكن كان يجب الاستمرار في المدرسة ...ليس المهم ان تكون مميزا في مكان لا منافس لك فيه..ولكن المهم ان تكون مميزا في وسط المميزين وان تكون أولهم هذا افضل انجاز...اتمنى ان تكون ذهبت بملفك المدرسي الى ما سبّب نجاح حياتك...


اضيف في 09 ديسمبر, 2006 02:24 م , من قبل nabeeliraq
من روسيا الاتحادية

أخي تمام في ذلك العمر نحن أبعد ما يكون عن الحكمة..ولكني الحمدلله أكملت كلية الهندسة وبتميز تحياتي لك.


اضيف في 09 ديسمبر, 2006 04:27 م , من قبل Pumpkin_Nibbler

I humbly bow before your abilities to write and convey the strongest feelings to your readers. I apologize for not being able to leave a comment in Arabic. But I have shared the same experience with you, though the difference was that it happened when I left Iraq a couple of years ago.

Take care, wo alla enshalla yefrej kul ghamma 3anak wo 3an kul 3ira8i :)


اضيف في 01 يناير, 2007 12:34 م , من قبل nabeeliraq
من روسيا الاتحادية

pumpkin-nibbler
أود ان اشكرك على عبارات المجاملة الحلوة واشكرك مرة أخرى لدعائك لي وللعراقيين...سلمك الله.


اضيف في 05 يناير, 2007 11:40 م , من قبل Summer
من لبنان

i like this post too! so far my favoite one is the one about Fatima.. Thanks for sharing this thought too


اضيف في 01 فبراير, 2007 05:19 م , من قبل فتاة الإسلام
من هولندا

سلام الله عليك يا نبيل

لقد جئت ربما متأخرة لكني المهم اني اتيت ...

كنت على وشك دخول مدرسة نموذجية يا نبيل ولكن أبواب هولندا كانت أسرع فازت مملكة الورود فوزا ساحقا على المدرسة النموذجية التى كانت حلما لم يشأ الله ان يتحقق...

و انا فى مدارس هولندا شعرت بنفس الشعور الذي شعرت به ...شعرت انني غريبة فى بلد كل من فيه غريب بطريقته
لكن الأيام كفيلة بجعلي أتكيف مع الوضع الجديد الذي لم اعتد عليه أحسست لوهلة انني وردة محاطة بالشوك

سلام و وردة لك يا نبيل


اضيف في 21 ابريل, 2007 03:33 م , من قبل nabeeliraq

فتاة الاسلام
هذه هي الحياة وربما بعض الاحيان نتخذ بعض القرارات المتعجلة ولكن كلامك صحيح مائة بالمائة.


اضيف في 24 مايو, 2008 10:31 م , من قبل haneen

نبيل في الحقيقة لم أتوقع أنك ستعود
لمجرد أن يعود إليك إحساس التميز والكبرياء والتفرد
لكن لو عدنا لبرجك الذي هو القوس نجد إجابات توضح لنا حاجتك هذه إلى كل ماإفتقدته...

مررت بهذا من قبل لكن لم تكن طبقة أخرى،كانت مدرسة أخرى بكل بساطة،ولأنني أحب الوحدة والقراءة صديقتي ولاتهمني الصداقات فلم يؤثر بي ذلك...

نبيل كل الحب والشوق






أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.