حكايات رجل يعيش في بغداد
ما يحدث في بغداد لا يحدث كثيرا في أماكن أخرى.... سأروي لكم بعض ما حدث ويحدث ولكني لا أعدكم أن كل ما يحدث فيها جميل!!
.
.

ربيع...ليس أخضر.

كثيرون قد ماتوا,كثيرون قد نسوا,ولكني لم أنس ولم أمت ومازال غصن العذاب يزهر في قلبي)

(بابلو نيرودا)

                                      (1)

                                                           

اندفعي أيتها السيارة ...أذهبي بنا بعيدا إلى ابعد ما تستطيعين, لا تتوقفي هنا أو هناك فربما أموت أنا أو تحترقين أنتِ! احملينا إلى البعيد  بين البساتين بعيدا عن نطاق هموم الصواريخ والقنابل  فأنا لا أريد أن أتهشم مثل نوافذ غرفتي! هل أنتِ خائفة مثل كل هؤلاء الناس المحتشدين كالفراغ في هذا الشارع؟

 كانت السيارة المحملة بأغراضنا الأساسية تسير في شارع ترابي لمنطقة زراعية هرب الناس إليها من بغداد حيث تركنا القصف مشتعلاً هناك والسماء تتحول ليلا إلى مكان لعرض ألعاب نارية أثر القنابل الإنفلاقية لمدافع مقاومة الطائرات التي تُطلق بيأس تجاه تلك الطائرات ذات السمعة الأسطورية, حدث هذا بعد أن تركنا منزلنا بأسرع ما يمكن بعد أن حصل ما حصل و اليوم تنتابني رغبة قوية بان أرويه لكم  فربما هذا يشعرني بالراحة........

 انه ربيع عام 2003والجوكان ما يزال محتفظا ببعض برودته.....كنت أجري اتصالا هاتفيا مع أحد أصدقائي  كي أطمئن عليه فهو يسكن قريبا من دائرة عسكرية مهمة...لم تكن الاتصالات الهاتفية قد قصفت جميعها فقد قصفوا مناطق محددة فقط...كنا نسمع طوال الصباح أصوات إنفجارات بعيدة وفي تلك الدقيقة سمعت صوت طائرات أمريكية مقاتلة تحوم بلا هوادة....كنت أشعر بالخوف المخلوط بخيط رفيع من الاطمئنان فقد قال المتحدث العسكري الأمريكي أنهم لن يقصفوا المدنيين! ,ولكن فجأة سمعت صوتا قادما من كل الجهات ,صوت يعطيك شعورا باللاشيء !شعور أوقف تفكيري بالمعنى الحرفي..بقيت ممسكا السماعة بجمود سامعا صوت صديقي وهو يتحدث  و كلما اقترب الصوت تجمدت أكثر... كان صوت الصاروخ  وهو يقترب  رهيبا.. اقترب أكثر  وانفجر  وتحطم زجاج النوافذ بعنف مختلطا بصراخ النسوة وبكاء الأطفال الذي بدأ بنفس لحظة الانفجار تركت سماعة الهاتف وركضت نحو الشارع كي أرى من هو سيئ الحظ الذي استهدفه هذا القصف؟ كانت سحب دخان كبيرة تغطي المنطقة. وضعت يدي على مقبض الباب  الخارجي ومع أول صوت معدني لاحتكاك لسانه الحديدي مع فوهة الباب جاء الصوت الثاني للصاروخ الآخر!-هذه المرة كنت محتفظا بوعيي وتفكير أثناء سماعي الصوت المخيف وهو يجدد زيارته للمرة الثانية- أغمضت عيني بقوة وشنجت وجهي وتحدب جسمي بصورة لا إرادية وصرت مثل شخص وضِع في غرفة مظلمة ينتظر ضربة مؤلمة من مكان ما في هذه الغرفة ولا يعرف متى ومن أي اتجاه ستكون! دوى صوت الصاروخ الأخر على مبعدة حوالي أربعمئة متر!كان العصف شديدا إلى درجة مفزعة!! ركضت إلى الشارع كي أرى ما حصل لأنه لا بد إني اعرف عددا من الذين قد ماتوا ! كانت الأبواب تفتح ليخرج منها الناس وعلى وجوههم نحت الخوف بأظافره أبشع الملامح  ! كان الكثيرون يركضون باتجاه مركز الكارثة .....ركضت معهم بدون تفكير!  كان جاري يسألني بغباء عن الشيء المضروب  برغم انه يعلم أني لا اعرف شيئا ! ـــ الناس تتصرف بغرابة لا توصف في مثل هذه المواقف ــــ كنت أتسائل ما الذي قصفته هذه الطائرات كي ينتج كل هذا الدخان؟ بعد وقت قصير وصلت وقبلي كان قد تجمع بعض الأشخاص ,كان منظرا مروعا !.....فقد كان كل شيء يحترق بعنف ! لن أتكلم عن

الجثث المحترقة و الأشلاء فقد كان منظرها بشعا للغاية,  المهم أني عرفت مصدر هذا الدخان, فقد تبين انه  بسبب إصابة شاحنات نقل النفط الأسود التي كانت تستخدم لنقل هذا النفط كي يتم وضعه في سواقي من اجل حرقه لاحقا لغرض التشويش على أنظمة الطائرات الأمريكية,  كان دخانا عظيما لشاحنتين كان سائقاها يتناولان فطورهم عند أحد المطاعم  ولكن ما أرعبني هو أن أخي قد خرج كي يشتري زيت محرك لسيارته المتواضعة من إحدى المحلات القريبة من مكان سقوط الصواريخ!أصبت برعب مفاجىء وسألت نفسي بسرعة :أين ابحث عنه أولا بين الأحياء أم بين الأموات؟ طردت فكرة الموتى من رأسي بسرعة وأدرت رأسي إلى الناس (الأحياء) المتجمهرة أبحث برعب وأمل.. انظر بين الوجوه... تركتهم وركضت نحو المحلات كي اسألهم عنه  شققت طريقي بصعوبة بين الناس وأنا أتجنب النظر إلى الجثث المنقولة فربما أراه بينها!!

دفعت الشخص الأخير وصرت خارج الازدحام   مسحت الشارع بنظرة مرتبكة  ولكني ميزت من بعيد شخصا يمشي مثلما يمشي أخي ولكنه سرعان ما دخل إلى شارع فرعي مما زاد من ارتباكي  ولكني لم أفكر طويلا ركضت إلى الأمل وأخي و ركضت بكل سرعتي , فكرت في كل شيء وكل الاحتمالات......اقتربت أكثر ووصلت إلى الشارع الفرعي  ودخلته بكل لهفة وقلق وكأني سأستلم نتيجة امتحان مصيري ! وأخيرا وصلت وأنا الهث صحت بكل صوتي باسمه ,التفت إلي ولكن لم يكن هو! شعرت بخيبة أمل مفجعة ... قاطع هذه الخيبة صوت منبه سيارة كان يقودها..... أخي !! يبدوا أنها سيارة ابن عمي الجديدة التي كانت بحاجة إلى تصليح والتي اخذ أخي على عاتقه  القيام به!

منذ تلك اللحظة قرر والدي أن نترك المكان و نبتعد إلى أقصى ما يمكن ......

                                

 

                                         (2)

 بعد كل هذا الموت المفاجئ جلست في حديقة الدار بمواجهة البئر الذي حفرناه للطوارئ , متذكرا ساعات حفره المرهقة والجرح الذي تركه المعول ...سنتركه ألآن بلا فائدة  وهو أصلا بلا فائدة فهو ملوث. بعد هذا التوتر كنت اشعر بحاجة ملحة إلى سيجارة ولكني تذكرت أني تركت هذه العادة منذ شهرين! لا باس فلأدخن فربما نموت  قريبا من يعلم؟!أخذت سيجارة من علبة أخي وأنا أحاول أن أتخيل الراحة التي تنتظرني ....  سحبت النفس الأول  والثاني بسرعة  وشعرت بخدر يهاجمني من رأسي و قدمي في نفس الوقت, كان شعورا لذيذا تمنيت أن يستمر ولكن جسمي تعرف إلى النيكوتين مرة أخرى فزال الخدر....ـــ عرفت ألان لماذا يلجأ الناس إلى المخدرات! ـــ.

 

                                            (3)

سيري يا سيارتنا الغالية فلم يتبق الكثير من الطريق أمامنا......

كان صديق والدي بانتظارنا حيث كان يمتلك مزرعة كبيرة يتوسطها  بيت مبني بصوره غير مكتملة لقد كانت عائلتي محظوظة لأنها وجدت هذا المكان ,فقد بقي الكثير من الناس نائمين في العراء. أنزلنا الأغراض وتركتهم يرتبونها شعرت باني بحاجة لان أكون وحيدا  تركت الجميع في المنزل تمشيت ببطء وقفت على الشارع الرئيسي  المحاط بالبساتين الخضراء حيث الأشجار العملاقة تصنع مضلة على الشارع ....  مر رتل لسيارات عسكرية كانت تحمل الرجال  الذين نظروا ألي نظرات  لم افهم لغتها ...كانت سياراتهم مصبوغة حديثا وكانت خضراء بشكل لافت!كان كل شيء حولي اخضر ربما لأنه الربيع ! ولكن هل الربيع دائما أخضر .؟

 

 


الخريف
(45) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 مارس, 2007 12:11 ص , من قبل doctorbob1

عزيزي نبيل

يقولون أن المنتصرون هم من يكتبون التاريخ
اليوم ادركت الامر بشكل مختلف ...
أن العاشقين هم الذين من يكتبون التاريخ بكل ما فيه من قبح ودمامه وكل ما فيه من جمال
بعيدا عن ترهات المؤرخين ومزاعمهم الكاذبة
شكرا لك ايها العاشق الجميل
لقد صورت لي الحدث كما هو بلا إضافات زائدة تقتل جوهر الحقيقة


اضيف في 29 مارس, 2007 07:29 ص , من قبل nabeeliraq


عزيزي دكتور بوب ها انت ذا تزرع كلماتك الحكيمة في الارض اليباب لقصصي الحزينة! ولكن العجيب انها تزهر!.
لقد اصبت يا حكيم جيران...انا اريد اعادة كتابة التاريخ من وجهة نظر الناس البسطاء لا المنتصرين!
<b/>


اضيف في 29 مارس, 2007 02:07 م , من قبل shahrazad30

نبيل

ربيع اخضرك

وسماءك سعادة

اعتذر عن تأخري في اكتشاف ساحتك المركومة بغبار السنوات الثقال

معك اعيد اكتشاف معالم المأساة التي ترسمها يد الحروب على وجوه البشر

تذكرت وانا امسح كلماتك بعيني ماكتبته بتول الخضيري في كم بدت السماء قريبة الحروب واحده وان اختلفت الساحات

لي عود اكيد الي ساحة حرفك

تحية مرفقة بصبر وحرية و ياسمين ابيض

شهرزاد


اضيف في 29 مارس, 2007 03:46 م , من قبل نينور

الله يعينكم اخي

هذه مأساة حقيقية


اضيف في 29 مارس, 2007 04:10 م , من قبل rawyaa
من البحرين

قرأت الاقتباس من بابلو نيرودا
ثم قرأت حديثك
قرأت الكثير من بقية أحاديثك
وعدت لقول نيرودا

(كثيرون قد ماتوا,كثيرون قد نسوا,ولكني لم أنس ولم أمت ومازال غصن العذاب يزهر في قلبي)


فوددت لو أدلك على طريقة لتنسى
اترك السجائر .. لست بحاجة الى المزيد من هدر الصحة عزيزي

فكرت ..
كيف ينسى المرء أن جاره مات محترقاً؟ وصورته
كيف ينسى المرء أن صديقه وليد ترك بغداد باكياً؟ وصوته
كيف ينسى عائشة تحترق؟ وصورتها
وبسام ..

... أغادرتك فاطمة؟ وحبك

كيف بوسعنا أن ندلك على حرفة النسيان ..
أنت خلف شاشة الحزن تخبرنا بكل ذلك أنبكي معك! هل سنبكي مثلك؟ لا أدري..
وددت لو نبكي مثلك ..
علّنا نعيش بعضاً مما تعيشونه ..
لأقول إنني أشعر بالحزن كما لم أشعر بذلك من قبل


اضيف في 29 مارس, 2007 04:59 م , من قبل blog

تعاون بين جيران والرأي لتشجيع المدونات العربية:

http://blog.jeeran.com/archive/2007/3/186547.html


اضيف في 30 مارس, 2007 02:01 م , من قبل nabeeliraq

<e>
شهرزاد
لك مني السلام و ارحب بك صديقة جديدة.و ادعوك الى هذا المكان كلما شعرتي بحاجة للحزن المركز يا ايتها الشجاعة


اضيف في 30 مارس, 2007 02:07 م , من قبل nabeeliraq



راوية
لا تحزني معي ليس هناك داعي لذلك فانا لا اريد ان ازيد عدد الباكين واحد! اقرأي ما اكتبه وحاولي ان تنسيه بعد ان تخرجي من الصفحة...
واود ان اشكرك على كلامك الذي يلمس القلب.
<em/>


اضيف في 30 مارس, 2007 02:23 م , من قبل nabeeliraq



راوية
لا تحزني معي ليس هناك داعي لذلك فانا لا اريد ان ازيد عدد الباكين واحد! اقرأي ما اكتبه وحاولي ان تنسيه بعد ان تخرجي من الصفحة...
واود ان اشكرك على كلامك الذي يلمس القلب.
<em/>


اضيف في 30 مارس, 2007 02:29 م , من قبل nabeeliraq

نينور
نعم انها ماساة يومية يشارك فيها كل حكام ارض الضاد من المحيط الى الخليج.


اضيف في 30 مارس, 2007 08:27 م , من قبل jetama

كتبت شيئاً يُشبه طفلةً عراقية .. أرجو أن أرى رأيك في مدونتي ..


دمت ..


اضيف في 30 مارس, 2007 09:23 م , من قبل nabeeliraq


جيتاما
لقد قرات ماكتبتيه و انتي تكتبين باحساس عالي اتمنى ان تكتبي اكثر.


اضيف في 31 مارس, 2007 02:40 ص , من قبل amounalife
من المغرب

كلماتك رقيقة أحسدك على هذه الشجاعة ...
تحياتي اعذؤني فلم أجد الكلمات المناسبة للتعبير


اضيف في 31 مارس, 2007 10:46 ص , من قبل nabeeliraq


امونة ضيفتي الغالية,انا اسف انا لن اصدق انك لم تجدي الكلمات المناسبة للتعبير ! اتعرفين لماذا ؟ لاني زرت مدونتك ووجدت انك جديرة بجائزة للأدب!


اضيف في 31 مارس, 2007 06:43 م , من قبل رشا

نبيل عزيزي
الربيع اخضر لو اردناه نحن كذلك , انت تسرد قصة مرت علينا جميعا ليس في بغداد فحسب و انما في كل بقعة في عراقي , و لكن اليأس الذي تسرد به الحكاية قد يحول دون جعل الربيع اخضر , قد يلبسه الوانا اخرى لا نتمناها ابدا ,
الحال الذي نحن عليه الان الى زوال سيزهر ربيعك يوما لكن ابتعد عن الحزن , فأنه افة, لا ترحم0
انت رائع تصلح للكتابة في ارقى الصحف و المجلات 0
عشت ايها العاشق و دمت بألف خير 0
تطلع الى بغداد بربيع اخضر 0
تحياتي
رشا


اضيف في 01 ابريل, 2007 01:54 م , من قبل nabeeliraq


عزيزتي رشا
اولااود ان اشكرك على اعتقادك باني امتلك الموهبة للكتابة!

ثانيا فعلا انا اكتب بصورة يائسة ومثيرة للحزن ولكن هذا ما اريده انا لان الفرح ليس مهنتي


اضيف في 02 ابريل, 2007 01:52 ص , من قبل bentalbasrah

عزيز نبيل ابن بلدي

كلما قرئتك نزلت دموعي ربيعنا لم يعد اخضر سماءنا لسيت تشبه السماوات لاننا شعبا لا نشبه شعوب العالم .. كنا ومازلنا وسنبقى شعب المحن يسكن الموت ازقتنا ... ولكننا ننتظر .. الامل . الخلاص . الربيع الاخضر .الضحكات البريئه . سنبقى نتوسل طيورنا التي غادرت نوسلها الرجوع فاشجارنا بلا طيور بلا حياة . نتوسل ينابعنا ان تروينا مياه عذبا من جديد . نتوسل شموسنا بالشورق من جديد

دمته بالف ود وحب ياابن بلدي
اختك بنت البصره


اضيف في 02 ابريل, 2007 01:36 م , من قبل nabeeliraq

الغالية بنت البصرة
نعم ان اشجارنا بلا طيور! كم اتمنى ان يعود احبائنا من منافيهم الاختيارية..تحياتي لك يا بنت البصرة .


اضيف في 02 ابريل, 2007 04:10 م , من قبل arec34
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كيف حالك !
أطلنا شهر عظيم شهر ربيع الأول؛ و فيه بزغ نور الهدى بمولد خير البرية محمد ابن عبد الله صلى الله عليه و سلم.
و بالمناسبة الكريمة يسرني أن أتقدم إليك بأحر التهاني و أجمل الأماني، سائلا المولى عز في علاه أن يصلي على محمد و أن يحشرنا في زمرته و أن يجعلنا من أهل شفاعته، و أن يحيينا على سنته و أن يتوفنا على ملته و أن يوردنا حوضه و أن يسقينا بكأسه غير خزايا و لا نادمين و لا شاكين و لا مبدلين و لا فاتنين و لا مفتونين.
آمين إنه نعم المولى و نعم النصير
و الحمد لله رب العالمين
مع تحياتي
سمحمد


اضيف في 02 ابريل, 2007 04:43 م , من قبل Summer
من لبنان

Nabeel, you always succeed in illustrating gloomy images of your life! Your portraying of all the scenes is so vivid to the point where I feel it while reading it!!
I enjoy reading your readers comments on your post and I enjoy more your replies to them too...this makes your post a great one with a bonus read too!!!
Thanks for sharing your sadness and life with us...Glad you, your family and your brother are well! I wish you all better days and greener springs!


اضيف في 02 ابريل, 2007 06:05 م , من قبل roses85

حقيقتا انت مبدع

لقد صورة لنا الواقع المرير في بلدي بطريقه شفافه وحزينه يسودها الأمل دون انت تكثراو تسرد لنا اضافات تجعلنا نذهب لطاوله اخوى

انا هنا سقف قلمي احتراما لما كتبت من ابداع
ولا انكر ان دموعي من عيبني انهمرت ما زالت تنهمر حين قرأت تلك الكلمات لأنني تذكرت كثيرا من هذه المعانات

تحياتي


اضيف في 03 ابريل, 2007 04:56 ص , من قبل Treasure of Baghdad
من الولايات المتحدة

هلو نبيل ... شلونك اخوية. اعذرني هالايام مختفي بس ترة والله طامس بين الكتب و الاوراق و الكتابة. عدنة امتحانات و عالكة لانه نهاية الفصل. المهم... شكرا على هالقصة المولمة. ماعرف شكلك لانه قلبي خلصان و الله يكون بعونك انت هناك. اخوية ديربالك على نفسك. ان شالله تفرج


اضيف في 03 ابريل, 2007 10:21 ص , من قبل nabeeliraq
من الولايات المتحدة

arec34 من المغرب
شكرا لتهانيك الحارة اواتمنى ان يعيده الله على الجميع بخير وشرفتيني بزيارتك.


اضيف في 04 ابريل, 2007 02:56 ص , من قبل ahmadsalman551
من سوريا

نبيل
نبيل النبيل
نقلت المشهد بحرفة فنان عاصر وعايش وعانى فتألم فأبدع
تذكرت وانا أقرأ ماكتبه هاهنا مقطوعة لنصير شما (حدث في العامرية ) تخيلتك تقرأ و نصير يعزف .......
بغداد القدس الاندلس
وجه لربيعنا المسروق
كان ربيعا دافئا حنونا حانيا
كان ربيعا كان
وذكرتني شهرزاد ببتول الخضيري
في كم بدت السماء قريبة
وبعبارتها ( اصبحنا كمن يأكل الخراء بإبرة فلا الابرة تحمل ولا الخراء يخلص )

اعذرني لهذه الكلمة ولكنها الحقيقة التي آمل أن تنتهي ...
اشد على أياديكم جميعا
أحمد سلمان أتمنى أن أراك جارا عزيزا في مدونتي كن بخير


اضيف في 04 ابريل, 2007 08:21 ص , من قبل nabeeliraq
من الولايات المتحدة

سمر
سيدتي ايتها الانسانة التي تجمع كل انسانية الانسان !نعم هذا انا انقل الاشاء كماهي , لان من حق الاخرين ومن حقنا على الاخرين ان يعرفوا ماحدث ويحدث .
فليكن ربيعك وربيع كل الناس ....أخضر.


اضيف في 04 ابريل, 2007 08:25 ص , من قبل nabeeliraq
من الولايات المتحدة

روز
ياروز اهلا بك ضيفة اتمنى ان تطيل المكوث ...شهادتك اعتز بها وامنيتي هي ان انقل يوما ما صورة لربيع اخضر!


اضيف في 04 ابريل, 2007 08:29 ص , من قبل nabeeliraq
من الولايات المتحدة

treasur of baghdad
انا بالتأكيد اعتب عليك ياصديقي لان العتب صابون القلوب!
ولكن لابأس سانتظران تنهي امتحاناتك القاسية كالنعاس!


اضيف في 04 ابريل, 2007 08:33 ص , من قبل nabeeliraq
من الولايات المتحدة

ahmadsalman551
صديقي العزيز احمد اهلا بك ضيفا مميزا عندي
ولكن اتعلم اني كلما اردت كتابة قصة جديدة استمع لنصير شمة؟ فهو يجعلني انسحب الى عالمه فاكون وحيدا حزينا ولكن قوي!
شكرا لمجيئك ياصديقي.


اضيف في 04 ابريل, 2007 01:33 م , من قبل mohammed55saeed
من سوريا

صديقي نبيل :
كم انت جميل بالرغم من آلامك التي اتمنى ان تنتهي ويزهر ربيع اخضر على أيامك .
صديقي النبيل : رسمت لنا لوحة واقعية مؤلمة اشعلت فيني وجع كل الهزائم والانكسارات .
لا بد من نهاية لتراجيديا الموت والدم التي تحدث في عراقنا الحبيب .ولا بد ان تسطع شمس الحرية .
صديقي : سينتهي هذا الارهاب وهذا الألم طالما هناك شرفاء ونبلاء مثلك .
كن كما اريدك ان تكون .
كن بخير ..

محمد سعيد


اضيف في 04 ابريل, 2007 01:58 م , من قبل alalawi2006a
من البحرين

عزيزي نبيل،
قرأت فيك كل شئ..المفردات بتضادها
كنت أنوي قراءة مقالك الاخير، ولكن وجدت نفسي أنصهر معك وأذوب في خضم الاحداث التي عايشتها..فأتممت كل روائع مدونتك
كتاباتك صادقة، معبرة
رغم المعاناة أجد خيط رفيع من الامل ..ذاك الذي يوصل الى الربيع الاخضر الموعود
عزيزي..تصوير وتجسيد حقيقي
سلم هذا القلم النابض
ودمت بخير
حسن


اضيف في 07 ابريل, 2007 01:10 م , من قبل jevara94

صديقي نبيل

سلاماتي اليك ولكل اهل العراق

(جيفارا الغد)..


اضيف في 08 ابريل, 2007 12:01 م , من قبل nabeeliraq
من الولايات المتحدة

mohammed55saeed
صديقي العزيز ساكون كما تريد وكما كل الناس الشرفاء يريدون...وسينتصر الناس الطيبون لانه في النهايو مهما كان الطغاة اقوياء فستنتصر الجماهير في النهاية ...دمت لي صدقا مميزا مثل قطعة ذهب تلمع تحت شمس الظهيرة.


اضيف في 08 ابريل, 2007 12:06 م , من قبل nabeeliraq
من الولايات المتحدة

اخي حسن من البحرين
اتعرف لماذا استمتعت بقراءة ما كتبته انا برغم الالم الذي ينز من كلماتي؟
الجواب هو: ان لا اكتب من اجل ان انال اعجاب الاخرين ولكني اكتب من اجل ان يعرف الاخرين! وهناك فرق كبير بين المعنين لان الثاني يريد نقل الحقيقة فقط والثاني يريد ان يجمل الحقيقة ! دمت لي صديقا ابديا وسانتظر ان تزرع اسمك مرة اخرى مثل الرمح في مدونتي.


اضيف في 08 ابريل, 2007 12:09 م , من قبل nabeeliraq
من الولايات المتحدة

جيفارا الغد
ايها الثوري الصغير الكبير سلامك وصل وننخيل العراق وانهاره يردون لك السلام . كن ثوريا الى الابد ولا تتراجع.


اضيف في 13 ابريل, 2007 12:54 ص , من قبل karma

نبيل يا صديقي، كيف أنت.
سامح صمتي الغير معذور. اعترف أني كثيرا ما أكون أكثر ضياعا من قطة حديثة الولادة، ومثلها يحدث أن أفقد القدرة على الكلام.

دوما تبهرني ثبات كلماتك يا نبيل، وهدوئها في لحظات أبعد ما تكون عن الهدوء. للأحزان معك طعم مختلف. حزن بسواعد متعاضدة وأرجل ثابتة. ذاك حزن يفرض الاحترام.
نبيل، أدعو الله أن تكون بخير يا صديقي، أن يهبك ربيعاً ينفي الشتات وبرد الشتاء. كن بخير دائما يا صديقي.


اضيف في 14 ابريل, 2007 07:08 م , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

كارما
لقد ارتحت الان بعد ان قرات تعليقك
اشعر باني الان قادر على كتابة قصة جديدة ولاتعتذري يا صديقتي فانا اعذرك.


اضيف في 15 ابريل, 2007 02:08 م , من قبل tawfik2008
من مصر

اخى الكريم والله لن يبقى الوضع على ما هو عليه وسيزول الهم والحزن عن الحبيبه بغداد ولك وللعراق سلام


اضيف في 19 ابريل, 2007 03:25 م , من قبل nabeeliraq

tawfik2008
اخي العزيز اولا اشكرك لزياتي وثانيا ادعو من الله ان تتحقق امنياتك وامنياتنا قريبا فقد تعبنا كثيرا !!


اضيف في 19 ابريل, 2007 03:25 م , من قبل nabeeliraq

tawfik2008
اخي العزيز اولا اشكرك لزياتي وثانيا ادعو من الله ان تتحقق امنياتك وامنياتنا قريبا فقد تعبنا كثيرا !!


اضيف في 20 ابريل, 2007 06:44 م , من قبل y85f

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مدونتك غاية الروعة والجمال .. طربت لها النفس .. جميل ما تكتبه .. وان دل فانه يدل على رقتك وجمال أسلوبك .. دائما ازور مدونتك لكن دون ترك أي تعليق!!.. لانشغالي بقراءة مافيها .. لعلها تفضي لي أحزاني بحزن أخر بلون وطعم أخر ولعلها تفضي لي بسعادة وسرور فوق ما احمله من سعادة لا
أكاد أحسها بسب كل الأحداث التي جرت والتي ستجري علي وعلى بلادي الضائعة من ضياع الى ضياع اخر .. فقررت ان اختار .. أما الحزن أو الحزن .. لكنني أروح من حزني على نفسي بزيارة مدونتك وقرأت أحاسيسك وأفكارك المتلاطمة كالأمواج الهادئة التي تطمئن لها النفس ..
سررت مرة أخرى .. وأسعدني أن أزوركم .. وان تأخرت كثيرا , انتظرت طويلا هذه اللحظة كي اعلق على مدونتكم .. والحمد لله .. تم ذالك بالفعل ..
يوسف السامرائي ..
سامراء – العراق


اضيف في 20 ابريل, 2007 06:44 م , من قبل y85f

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مدونتك غاية الروعة والجمال .. طربت لها النفس .. جميل ما تكتبه .. وان دل فانه يدل على رقتك وجمال أسلوبك .. دائما ازور مدونتك لكن دون ترك أي تعليق!!.. لانشغالي بقراءة مافيها .. لعلها تفضي لي أحزاني بحزن أخر بلون وطعم أخر ولعلها تفضي لي بسعادة وسرور فوق ما احمله من سعادة لا
أكاد أحسها بسب كل الأحداث التي جرت والتي ستجري علي وعلى بلادي الضائعة من ضياع الى ضياع اخر .. فقررت ان اختار .. أما الحزن أو الحزن .. لكنني أروح من حزني على نفسي بزيارة مدونتك وقرأت أحاسيسك وأفكارك المتلاطمة كالأمواج الهادئة التي تطمئن لها النفس ..
سررت مرة أخرى .. وأسعدني أن أزوركم .. وان تأخرت كثيرا , انتظرت طويلا هذه اللحظة كي اعلق على مدونتكم .. والحمد لله .. تم ذالك بالفعل ..
يوسف السامرائي ..
سامراء – العراق


اضيف في 21 ابريل, 2007 07:52 ص , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

يوسف السامرائي
اخي العزيز لقد فرحت كثيرا حين قرات تعليقك لأن من النادر جدا ان ارى تعليقا كتب من داخل العراق !!
وتعقيبا على ما تفضلت به فان سبب استمتاعك بقراءة ما اكتبه (برغم الحزن الذي يلفه) السبب هو لأني اكتب بصدق من اجل ان اخبر الاخرين مايعانيه ابناء هذا الوطن انا اكتب وليس لي غاية شخصية ولكني اشعر ان كل من مات من ابناء هذا الوطن مظلوما يهمس في اذني قائلا:املئ ذاكرة الناس بي ولو لدقيقة لا تتركهم ينامون دون ان يعرفوا ان هناك من يموت ويتعذب في العراق....تحياتي لك ومحبتي يا اخي العزيز.


اضيف في 16 مايو, 2007 11:33 م , من قبل numbernine
من المملكة العربية السعودية

أخي نبيل ..
صدقني لا يفهم المعاناة ألا من يعيشها ..
و أنت بطل حقيقي لأنك تكتب عن معاناتك و معاناة شعبك .. تكتب عن وطن مسلوب و شعب مقاوم .. تكتب عن روتين مرعب اصبح هاجس يسيطر على أحلام و أمنيات بشر كل الذي يردوه هو أن يعيشوا بسلام ..
أرجوا أن تتقبل مروري الأول على مدونتك و الذي لن يكون الأخير ..
و شكراً لك ..
هند ..


اضيف في 26 مايو, 2007 10:07 ص , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

الاخت هند
اشكرك لكلامك و لوصفك اياي بكل هذه الصفات...ولكني اشعر بان هذا هو واجبي اتجاه كل الناس الذين يتعرضون لكل هذا الاذى.......واهلا بك يا هند ومودوني مفتوحة لك ..


اضيف في 18 مايو, 2008 11:27 م , من قبل حنين

فلتخجلوا قليلا ياعرب
الرجل ينقل وقائع مبكية وقائع لم تشارك فيها جيوشكم الوضيعة وأنتم قلقون بشأن عدم مغادرة الحزن عيونكم عندما تغادرون الصفحة؟؟؟؟

نعم فلتبكوا..على ضعفكم هذا على خزيكم وعاركم وأشباه رجالكم
على كل شيء أدى إلى ماحصل
إبكوا
تستحقون أكثر
وأكثر




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.