1 فكرت أن ألبي دعوة عمي الذي يسكن البصرة, لقضاء بعض الوقت عنده في منزله القريب من البحر.....حيث لا سيد هناك سواه. 2 إنها البصرة ,وجوه الناس لا تختلف كثير اعن وجوه سكان بغداد عدا إنهم لا يمتلكون تلك النظرة المتحفزة المتوقعة لكل شيء وأي شيء,تلك النظرة التي تقول لك:أنا لا أثق بك. لم أجد نظرة التساؤل عند سائقي السيارات حين يقفون في التقاطعات والإشارات الضوئية وعيونهم تمسح جيرانهم من السائقين الآخرين وفيها سؤال واحد:هل أنت من أولئك الذين يفجرون أنفسهم؟ 3 يسكن عمي قريبا من والميناء مما جعل من البحر صديقي الذي لا أريد أن اذهب إليه إلا إذا كنا وحيدين أنا وهو.. حيث لا شيء سوى صوتي وصوته............ 4 أصوات الموج وهي تضرب الكتل الإسمنتية التي تحمي الشاطئ من التآكل مازالت محفورة في ذاكرتي, كان يوما لا يشبه الأيام بل من الأدق أن أقول كان فجرا لا يشبه أي فجر, - هل هو وقت غريب ؟ - نعم أنا شخصيا اعتقد ذلك ولكني ومنذ أن كنت صغيرا كنت أتمنى أن اجلس أمام البحر فجرا, وألان تحقق الحلم! كنت اعتلي السياج المقابل للبحر و أتطلع إلى هذا الماء أللانهائي الممتد حتى الأفق وأنا أدخن سيجارتي الثانية غائصا في أعماق ذاتي.كانت هناك نسمة من الهواء البارد الحنون جعلتني استمتع بهذا الفجر الصيفي الرائع كنت في فجر كل يوم ومنذ أسبوع آتي مستمعا إلى تسجيلات عود حزينة على العود كنت أملئ بها ذاكرة هاتفي النقال ,كنت أتأمل السماء وأنغام العود تتآلف مع روحي وكأنها تتحد و تتواشج مع الكون فأنا لم اعد استمتع بالأغاني الفرحة .خلال تلك الأيام كنت اسمع صوتاً لحركة في ماء البحر ولكني كنت اعزوها لأسماك تحب الفجر مثلي, لم أجهد نفسي كثيرا ولكن الصوت صار اليوم أقوى فدققت أكثر ورأيت شيئا ما يظهر وكأنه خيال من البحر ولكنه كان خيالا قاتما ولكن ربما هم غواصون عسكريون؟! كان هذا الخيال يكبر متقدما إلى الشاطئ قادما من البحر, ركزت نظري مستغلا ً بصيص ضوء الفجر فميزت إنساناً يمشي ببطء ولكن بثقة.كان ذلك الإنسان يتقدم وفي كل خطوة أتيقن أكثر بأنها امرأة!!... تقربت إلي أكثر كان شعرها مسدلا على كتفيها, وقفت ليس ببعيد عني وسلمت بصوت لم اسمع برقته من قبل, صوت جعلني أذوب مثل الملح في الماء , كانت أنثى بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى! رددت عليها السلام بتردد واستغراب وأنا أرى قطرات الماء المنزلقة من شعرها وجسدها تسيل إلى الأرض وتفكيري شبه متوقف لأنه لا احد يخرج من البحر بهذه الصورة وبالإضافة إلى كل هذا فهي امرأة و من النادر إن ترى أحدا يخرج في مثل هذا الوقت ! تقدمت نحوي أكثر ورأيت وجهها وكان مفاجأة ! لن أصفه لأن كل وصف وأي وصف هو إيهانه , مدت يدها إلي وكأنها تدعوني إليها, كانت تلبس ملابس لم أرى تصميما يشبه تصميمها كانت تلبس ثوبا طويلا اسود اللون قماشه لامع يكشف عن صدر عاجي , عريض من الأسفل وطويل حتى أنها كانت تسحبه خلفها. كان الثوب مصمما كي يكون متلائما مع كل جزء من أجزاء جسمها الجميل إما شعرها فكان طويلا مبللا تقطر منه قطرات ماء صديقي البحر أما عيناها فعميقتان مثله وتحمل لونا محيرا لم أميزه في مثل هذا الوقت المشوش من اليوم ولكن هذا الاطمئنان الغريب الذي يفيض من وجهها الجميل وعيناها الساحرتان جعلني امشي معها. سحبتني مثل رجل أعمى لم أفكر من أين هي أو ماذا تريد.......كانت تسحبني من يدي و تلتفت إلي مبتسمة...نظرت إلى الأسفل نحو الرمل فلم أجد سوى أثار أقدامي ! لم تكن تمشي على رجليها ! ظلت تسحبني نحو البحر ولكن الغريب أني لم أخف و تركت كل الحذر الذي نتصف به هناك في مدن الموت, كانت يدها ناعمة إلى درجة أني لم أكن اشعر باني امسك سوى الهواء. وصلنا إلى البحر ودخلت هي قبلي إلا أني توقفت حين مس الماء رجلي وكأني صحوت, فتوقفت واستدارت نحوي وابتسمت من كل قلبها ورأيت في عينيها كلمة واحدة: لا تخف! مدت يدها إلي مرة أخرى بإصرار فمشيت نحوها بدون وعي....أعطيتها كفي ودخلنا إلى البحر, وصل الماء حتى صدري ومازالت هي تشجعني بابتسامتها الإلهية....غطى الماء فمي فأغلقتُ شفاهي بقوة بصورة غريزية.حبست أنفاسي قبل أن يغطي الماء انفي وغصنا سوية .كانت هي أمامي ممسكة بكفي الأيمن, استدارت نحوي وشعرها يطير ببطء في الماء وثوبها يرفرف مع حركات الأمواج الداخلية وطلبت مني إن أتنفس ! ترددت قليلا ولكني كنت فاقدا للإرادة, تلكأت, ارتبكت , خفت ولكني في النهاية تنفست بعمق. شعرت حينها بما تشعر به الأسماك! شعرت وكأني أتنفس هواءً كثيفاً ولكنه بارد , ابتسمت كي اطرد خوف المفاجأة عني فابتسمت هي أيضا حينها تركت الحورية يدي وطلبت مني أن اتبعها, تحركت في الماء بحرية وانأ انظر إلى جسمي غير مصدق , أخذتني حوريتي في جولة في بساتين المرجان و أرتني الأسماك البحرية الملونة و حطام السفن الغارقة وحتى القنابل الغير المنفلقة للحروب التي مرت , رأيت عالم ما تحت الأعماق .... سحبتني مرة أخرى من يدي إلى مغارة مظلمة أخافني ظلامها مثلما لم يخفني شيء من قبل ولكنها مسحت على رأسي بيدها الساحرة فزال كل الخوف.... ظلت تسبح ممسكتاً بيدي في متاهات لها بداية وليس لها نهاية حتى رأيت من البعيد ضوءً خافتا من مكان خفي فتوقفت حوريتي ونظرت إلي مبتسمة ابتسامة عريضة. كان هناك حاجز ضبابي بين المغارة وبين ذلك الضوء , اندفعنا خلاله فدخلنا إلى عالم أخر, عالم هوائي مرة أخرى!! كان هناك عالم ثان عالم لم أر مثله . لامست قدميها الأرض هذه المرة....تمشينا سويا نحو عالمها البحري أخذتني نحو مغارة مضيئة مليئة بأثاث مصنوع من البحر من صخوره من أصدافه من إعشابه من مرجانه الملون من كل ما في البحر من ألوان وأحجار...كان هناك ضوء خافت ينتشر في الغرفة و أصداف رائعة الجمال تزين جدرانها وفي وسط الغرفة يوجد سرير وكراسي مصنوعة من مرجان بني اللون .كانت غرفة بحرية بكل معنى الكلمة.أجلستني على السرير المصنوع من إعشاب البحر الطرية وجلست هي معي . استجمعت شجاعتي وسألتها , من أنت؟ ابتسمت و نظرت إلي نظرة أنثوية وفتحت فمها الصغير كي تُسمعني ذلك الصوت المتموج الأنثوي وقالت:من أين لك كل هذا الحزن؟ أنا اعرف كل البحارة الحزانى وارى من البعيد أحزان الناس على اليابسة ولكن حزنك جمع إحزانهم كلهم . نظرت إليها وانأ ما أزال تحت تأثير صوتها البحري وقلت لها: أنا يا حوريتي احمل حزن وطن.....نظرت ألي بحنان وألم وهي تحرك رأسها وأكملت قائلة : منذ أيام وانأ اسمع صوت موسيقاك الحزينة مع الفجر ...حين أكون مستلقية على سريري كي أستريح من جولاتي الليلية فنحن لا نخرج نهارا..فكل شرور البحر تأتي نهارا. منذ متى وأنت هنا يا رجل الحزن؟ ( سألتني بطفولة ). - أنا هنا منذ أسبوع , وأنت؟ ابتسمت لسؤالي وأجابتني وهي تتأمل عيوني وتمد يدها الشمعية الصافية إلى شعرها كي ترتبه فتظهر أقراطها اللؤلئية الخرافية الجمال مثل وجهها. قالت: أنا هنا منذ زمن لا اذكره, نحن حوريات البحر لا نحسب الزمن كثيرا ...هنا أنا صعقت فأنا لم اسألها من هي فقد سحرني جمالها و أوقف تفكيري شدة الموقف!! فسألتها: من أنت وماذا تريدين مني؟ - (هي):أنا من حوريات البحر ....نحن نعيش هنا منذ زمن بعيد, ابعد مما تتصور ولكنكم تضنون بأننا موجودون في الحكايات فقط. نحن نعيش بسعادة في عالمنا البحري لدينا مدننا التي لا تستطيعون الوصول إليها ولدينا عالمنا الذي لا تستطيعون إفساده . - أنا : ولكنك لم تجيبي عن سؤالي ماذا تريدين مني؟ - هي: الحوريات يعشقن الرجال الحزانى...لان الحزن يطهر القلوب وعالمنا لا يدخله إلا طاهر القلب. - أنا : وما المطلوب مني؟ - هي : أبق معي وعش في مدننا السعيدة وكن واحدا منا. كانت تعبث بشعري بيدها وعيونها في عيوني .....لم استطع المقاومة كانت كلمة " سأبقى" تريد أن تخرج من فمي بالقوة, ولكني فجأة تذكرت كل الناس الأحباء الذين فوق وقررت أن لا أعيش سعيدا لوحدي ....يا أهلي حزني معكم وفرحي لكم...رددتها مع نفسي . مددت يدي إلى يدها السماوية وأنزلتها عن رأسي فرأيت الحزن في عينيها يصعد مثل المد...سألتني بعينيها هل هناك احد في القلب؟ فأخبرتها بوضوح:أن فتحتي قلبي فلن تجدي غير أهلي, فنظرت ألي بيأس و أمسكتني من يدي مرة أخرى وصعدت بي إلى السطح حيث وجدت عمي يبحث عني منذ ثلاثة أيام .

أضف تعليقا
من Satellite Provider
كارما صديقتي الوفية
انتي كما انتي لم تتغيري منذ تعرفت اليك منذ الف عام!!
انه البحر يا كارما...المكان السري المليئ بالاسرار ..حييك على هذه المقدمة الحلوة...
من لبنان

Beautiful, simple and magical post Nabeel!
Did you pack your sadness with you on your vacation??
Simple words, great description for the undersea world...reminds me of the movie "Little Mermaid"!! When everything she had in her palace was made of Shells, corals and things you find in the sea...very magical!!
No matter how strong the temptation is to leave your home land, you stick to it to stay next to your loved ones...a very noble act from a very noble man like you!
Have a wonderful and safe day!
حضرة الجار الكريم نبيل،
بداية نود ان نحييك على هذا المقال المميز والأسلوب الجميل والعميق في الطرح.
لقد تم ترشيح مقالك ليكون المقال المختار لهذا الأسبوع في موقع الرأي و بالفعل تم نشر المقال في قسم المدونات في الموقع.
يمكنك زيارة مقالك هنا :
http://alray.cc/Blogs.aspx?id=51
تحياتنا لك ولتميزك.
Hala Taha
Jeeran Community Leader
حضرة الجار الكريم نبيل،
بداية نود ان نحييك على هذا المقال المميز والأسلوب الجميل والعميق في الطرح.
لقد تم ترشيح مقالك ليكون المقال المختار لهذا الأسبوع في موقع الرأي و بالفعل تم نشر المقال في قسم المدونات في الموقع.
يمكنك زيارة مقالك هنا :
http://alray.cc/Blogs.aspx?id=51
تحياتنا لك ولتميزك.
Hala Taha
Jeeran Community Leader
من Satellite Provider
سمر
ايتها السيدة النبيلة
كم يسعدني اطرائك !! نعم كنت بحاجة الى الكتابة بطريقة استعمل فيها الكثير من السحر ...لقد مللت الواقع بكل تناقضاته ....كرهت اليابسة فوجدة ضالتي في البحر ...اما طريقتي في الكتابة الحزينة فسوف اخذ منها اجازة بسيطة لانها اتعبتني...احترامي لك ياسيدتي
من Satellite Provider
blog
اختي العزيزة حلى لاتعرفين كم اسعدني ان يكون هذا النص متميزا ! انتمائي الى جيران اضاف الكثير من التميز لحياتي ...شكري للمكان المميز جيران...وشكري للاخت حلى.
دعني اعترف لك يا نبيل أني عدت مرات ومرات لقراءة هذه القصة، وإن كان من كتابات مميزة فهذا النص يستحق أن يكون منها.
هل تغفر لي احتفاظي بقصصك دونما استئذان؟
دعني اعترف لك يا نبيل أني عدت مرات ومرات لقراءة هذه القصة، وإن كان من كتابات مميزة فهذا النص يستحق أن يكون منها.
هل تغفر لي احتفاظي بقصصك دونما استئذان؟
من سوريا

صديقي نبيل :
عندما أقرأ شيئاً يحمل كل الجمال وكل السحر كما كتبت أنت ، أقف عاجزاً عن كتابة أي تعليق .
وتخونني الكلمات ولا أعرف ماذا أفعل .
أي سحر وأي لغة تملك يا نبيل ...
لقد أشعلت حرائق في داخلي وذكريات عن البحر وتناقضاته .
وأشعلت نار الحنين الى البحر .
" ومن لا بحر له
لا بر له "
شكراً صديقي لأنك صديقي .
تحية لك . ودمت بألف خير .
محمد سعيد
من Satellite Provider
كارما يا ايتها المراة صاحبة الاسم السحري ...اردت ان اطلق العنان لخيالي ,لقد اتعبني الواقع وحزنه ....اما القصص فانا اعلن بانها كلها لك.
من Satellite Provider
محمدسعيد
يا ايها الرجل والصديق المميز انا اشكرك لانك صديقي ...اما عن البحر وحورياته فهوحلم قديم يراودني منذ زمن بعيد يا صاحبي !! كم اسعدتني كلماتك يامحمد!
ما اجمل البصرة وما ارق واضرف اهلها .. فالطيب والكرم من صفات هذه المدينة ..
لم ازور البصرة يوما , لكنني سمعت عنها وعن اهلها الكثير من والدي .. فقد حكى لي الكثير .. احببتها واحببت اهلها .. كان حلمي ان اتعرف على بصري وتحقق حلمي حين اتت طالبة مهجرة من تلك المدينة الى جامعة تكريت وفي قسمي .. تعرفت بها وقد عرفت الكثير الكثير عن اهلها ..
هنيئا لك ما تكتب ..
اتمى لك المزيد من الابداع والتألق .
يوسف السامرائي
من سوريا

نبيل
عندما نشتاق لشيء ما نستحضره في مخليتنا على شكل واقع معاش
فما بالك بوطن !!
حقيقة هذا البحر الذي تحدثت عنه
مؤلم جدا أظن انك لم تتمنى العودة
إلا وأنت تحمل معك ما شعرت به
من أمان وتوزعه على أهل العراق
موجعة كلماتك وبوحك الذي ما فتئ يلاحقني منذ أن قرأت العمل ظهر اليوم ولم استطع التعليق عليه حتى الان
دمت بخير
من البحرين

عزيزي نبيل،
كتاباتك تستهويني كثيرا
هل لقدرتك المميزة على السرد
لتأخذنا نعيش ما تقصه علينا
أم لعُشقي للاماكن التى تنثرها
أم الاثنين معا
ما أعلمه أنني أعشقها
سلمت ودام قلمك
حسن
من Satellite Provider
يوسف السامرائي
كلاماتك حلوة ومؤلمة..تعرفت الى البصرة عن طريق زميلتك المهجرة...كم المني ذلك.
اشكرك يااخي يوسف على رقة كلامك وعبارات الاطراء سانتظر مرورك دوما.
من Satellite Provider
احمد سلمان من سوريا
نعم يا احمد نحن الان في العراق في اشد الشوق للامان ,للحب ,للأخوة...يا احمد تقول ان كلماتي موجعة..نعم صحيح انها موجوعة فقد كانت توجعني ولكني حين اخرجتها للشمس رفعتم عني بعض الوجع ....
من Satellite Provider
احمد سلمان من سوريا
نعم يا احمد نحن الان في العراق في اشد الشوق للامان ,للحب ,للأخوة...يا احمد تقول ان كلماتي موجعة..نعم صحيح انها موجوعة فقد كانت توجعني ولكني حين اخرجتها للشمس رفعتم عني بعض الوجع ....
من Satellite Provider
حسن العلوي
يشرفني مرورك ويشرفني اعجابك بنصوصي...
ولكن اتعرف لماذا اعجبتك ؟ ربما لاني حين كتبتها لم اكن اريد ان انال اعجاب احد ! اردت الحقيقة فقط!
من ألمانيا

اخي العزيز نبيل
في كل مره اقراء لك فيها اجدك تبدع اكثر من المره التي سبقتها . وتحملنا بكتاباتك الى ذكريات عزيزه علينا , البصره بطيبة اهلها ...البحر ...الحزن الذي يميز اهل الجنوب .
أتساءل هل سيجمعنا يوما مكان تحت سماء الوطن وهل سنلتقي بجميع من نحب ومن نعرف وانت منهم يارب يستر عليكم ويحميكم من كل مكره .
اخي انت اكثر من رائع وفقك الله
اعتذر لتأخر الرد لكن صدقني انا قرأت حوريه على الخليج من اول يوم نزلتها فيها .ارجو قبول اعتذاري
حضرة الجار الكريم ،
يمكنك متابعة أخبار ومناسبات الجيران في آيار من خلال مقال "جيرانيات آيار 2007" :
http://blog.jeeran.com/archive/2007/6/237965.html
تحياتنا.
من إيطاليا

اخي العزيز نبيل :
لقد الهمتني هذه الاسطر الذهبيه ولعل الانامل التي كتبها هي انامل عاجيه فأنا اتطلع الى مزيدا من القصص الرائعه والتي تأخذني الى شواطئ البصرة الجميلة والى شمال العراق وجنائنه وجباله فأنبي اتوق الى ما يذرني بعراق الخير والامان واتمنى ان لا يشغلك شئ عن كتابه هذه القصص الرائعه وعسى ان تكون بخير انت وعائلتك ...اخوك
من Satellite Provider
flower من المانيا
اختي العزيزة مكانك في القلب تعالي متى احببتي !
انا اعرف ان التعليق صعب على ما اكتب ولكن زيارتك تكفي .
تقولين باني قصصي جميلة ! هل تصدقين باني لا افكر كثيرا بتزويقها؟ نعم لانها نابعة من القلب يا زهرة! مري دائما فمرورك مرحب به دوما.
من Satellite Provider
spartanwarrior من ايطاليا
لن انقطع ساكتب انشاء الله...ادعوا من الله ان يحفظني ويحفظ كل الناس من هذا الموت اليومي...سانتظر مرورك دوما.
من الجزائر

حياك الله أخي انا من الجزائر ودي لو نتعرف اكثر و اني احب ناس بغداد كثير و بس لو هسه تنطيني فرصة اتعرف عليك اكثر نبيل و الله اني عندي مدونة http://comradeborhane.jeeran.com
من الولايات المتحدة

Your words were like music. I went to the sea along with your description. Glad to hear you had a break from the hell in Baghdad. Basra used to be a wonderful city as my father used to tell me. The successive wars destroyed every beautiful aspect in it except nature
Hope all is well.
عزيزي نبيل ..
طاب مسائك ..
زرتك الليلة وكنت اامل ان ارى جديدك .. متعطش جدا للرواياتك عن بلادي .. اتعلم ياصديقي .. اني الان اقضي الايام الاخيرة وان في اجواء الامتحتنات النهائية .. لكني باق على التواصل .. ستنتهي بعد ايام قصيرة هذه السنة الدراسية وسيعود كل من اصدقائنا وزملائنا من حيث اتى ..لمدينته ..لقريته .. لاهله .. وستعود زميلتي البصراوية الى البصرة .. ويسعدني ذالك ويؤسفني جدا لاننا سنتفارق .. يالهذه الدنيا تلاقينا غرباء وفرقتنا اصدقاء.. حظرت كامرة تصوير كي نلتقط بعظ للصور للذكرى .. اليوم حزين على فراق كل من احببته وكل من مد يده للسلام علي ..
تقبل مني مروري
من Satellite Provider
comradeborhane
اخي العزيز من الجزائر يشرفني دوما التعرف بك و اهلا بك وبمرورك.
من Satellite Provider
Treasure of Baghdad
اين كنت كل هذا الوقت؟ لماذا لم اعد اراك؟
على العموم اشكرك على كلامك الجميل وانشاء الله ساكتب دوما شيئا يعجبك ربما ساحاول ترك الحزن ولكن ارجو ان يتركني هو ايضا!
من Satellite Provider
يوسف السامرائي
اخي العزيز مرورك مرحب به دوما..هل انت حزين بسبب الفراق؟ هذه هي الحياة يايوسف!
وقريبا انشاء الله ستقرا قصتي الجديدة وسوف استعجل كتابتها من اجلك.
كم انت رجل نبيل ياصديقي , اسم على مسمى .. انا متشوق جدا لقرائة قصتك الجديدة وساكون بانتضارها ..
تقبل مني اطيب الامنيات
يوسف السامرائي
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

يا اهلي حزني معكم,,,,وفرحي لكم
اللللللللللللله يانبيل الللللللله
عشت,,,كم هي معبره هذه الكلمات,,,
يوسف السامرائي
اخي العزيز اشكرك لانك وصفتني بالنبيل ساذكرك وانا اكتب القصة الجيدة...محبتي واحترامي لك.
اختي هناء من بريطانيا
هذا الكلام من القلب وليس مجاملة ولهذا فأنا لم اهاجر من العراق برغم كل البؤس الذي يعرفه الجميع ..شرفتيني بزيارتك واتمنى بأن لاتكون الاخيرة.
اي وجع مبهم سكن قلب محبرتي الجافة
لم تعد الحروف تطيق المزيد من الالم النازف على هيئة احبار و بقايا كتب
اعادتني هذه الرواية لازمنة الحروب و ليوميات البأس ومفردات الشقاء التي تتجاور اينما كانت الحرب وايما تقافزات الازمنة
لك من صبر و ورد
شهرزاد
صديقي العزيز نبيل
ياله من سحر بصري ذلك الذي ملئ روايتك الجميله يسعدني انك قد مررت بالبصره ويسعدني كثيرا انها اعجبتك
تقبل تحياتي وثنائي على ابداعك المتميز
دمته بكل خير ودام قلمك المبدع
بنت البصرة
من Satellite Provider
شهرزاد
كم يسعدني ويشرفني مرورك!
لا تحزني ياشهرزاد انه القدر .يتوجب علينا ان نؤمن بالقدر كي نستطيع ان نعيش باقل قدرممكن من الالم والتسائل ...انا الان مرتاح بقض الشيئ لاني رميت بكل العبأ على القدر....سيدتي لاتحرمينا من مرورك الكريم ...احترامي وشكري لك.
من Satellite Provider
بنت البصرة
لقد اسعدني اطرائك يابنت البصرة ..اما بالنسبة للبصرة فانها ستعجب الجيع بلاشيك ! كيف حالك ياصديقتي العزيزة؟ ارجو ان تكوني بكل خير ياصديقتي المبدعة...ارجو ان تعجبك قصتي الجديدة التي سأزرعها هنا قريبا!
من سوريا

الصديق العزيز نبيل :
أحببت أن أمرّ على واحتك وألقي عليك السلام . وأطمئن عليك .
كيف حالك ؟؟؟
تمنياتي أن تكون بألف خير .
محمد سعيد
من Satellite Provider
محمد سعيد
ايها الرجل المميز كم هو جميل سؤالك !وكم يشعرني بالتميز
! ياصديقي المميز انا بخير وانا الان اكتب قصتي الجديدة واتمنى من كل قلبي بان تنال اعجابك فرايك يامحمد يهمني وهذا الكلام ليس مجاملة! محبتي لك يا اخي محمد.
من المملكة العربية السعودية

ماشاء الله عليك .. رائع بكل معنى الكلمة .. الله يحفظك من كل سوء ..
كم هو جميل أن يتمتع الإنسان بمثل هذه الروح في عراقنا الحبيب .. لا حرمك الله رؤية وطنك معافى من كل سوء ..
وكم أعجبتني مشاعرك تجاه أهلك (وأن حزنك معهم وفرحك معهم) ..
أنت إنسان متفائل برغم الأغاني المحزنة التي تسمعها ..
حفظك الله ووفقك للخير ..
احترامي وتقديري
من Satellite Provider
اخي العزيز من السعودية
لا اعرف لماذا افرحني تعليقك؟ شعرت وكانك تعرفني منذ زمن بعيد! نعم يااخي انا متفائل فعلا لان الباطل لابد ان تكون له نهاية مهما طال وستشاركونا فرحنا باالامن والامان انشاء الله.
لا أرى في شخصك أي تفاؤل
أنت مجموعة من أحلام مختلطة وأضغاث أمنيات
وكثير من الخيبات
تحب اللون الأسود على جسم المرأة العاجية
كشفت لنا ذوقك في النساء
جميل لكنه خيالي جدا
سيرين جلاد
ضحكت كثيرا حتى كدت اقع من الكرسي حين قرات تعليقك ....انت هجوميه ولكن ذلك اسعدني وتحلليل صائب في معظمه عدى الخيبات...لا تنقطعي عن زيارتي.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















ومقلتاك بي تطيفان مع المطر
* وعبر أمواج الخليج تمسح البروقْ
سواحلَ العراق بالنجوم والمحار
(والحوريات!)
أي حنين للبحر توقظ في يا نبيل. أتعرف مر علي وقت أحلم فيه كل ليلة حتى بات هذا البحر هاجسي.
أكاد أصدق أن كل هذا حقيقة يا نبيل!
لا حرمناك يا صديقي.