حكايات رجل يعيش في بغداد
ما يحدث في بغداد لا يحدث كثيرا في أماكن أخرى.... سأروي لكم بعض ما حدث ويحدث ولكني لا أعدكم أن كل ما يحدث فيها جميل!!
.
.

الحب...لايسمع الغارات.

                           

                     

 

 

 هل يتراجع الحبّ عند الأوقات الصعبة ؟هل تغوص المشاعر إلى الأعماق مثلما يغوص الدّم في لحظات الرّعب والخوف إلى داخل الجسد تاركا الشفاه يابسة ؟ هل ينسى الناس الحبّ في أوقات الحروب؟    

أنا شخصيا لم أكن اعرف إجابات لهذه الأسئلة  ولم  أفكر بها حتى ذلك اليوم.......

دعوني  أحكِ لكم قصّة مع الحب في زمن الحرب...

 أصوات الإنفجارات  بعيدة وهواء الفجر الربيعي البارد يدغدغ وجهي وأنا أسند مرفقي على الحافة الحديدية لسيارة النقل المتوسطة التي استأ جرناها لنقل أشيائنا الضرورية هربا من القصف العنيف الذي صار يصفع وجه  بغداد. كانت السيارة تتأرجح بعد أن دخلنا إلى طريق زراعي  وعر مما اضطرني في النهاية إلى رفع مرفقي وعدم التوكإ على السيارة المرتجة ,كنت أتأمل الزرع الكثيف بفضول

ابن المدينة  حين لاح لي منزل كبير شبه مكتمل البناء منزوٍ بين بساتين الحمضيات والنخيل , كان تقريبا في وسط الزرع ,وصلت السيارة حيث كان إخوتي بانتظارنا أنزلنا الأغراض على مهل وهم يسألوني عن الوضع في بغداد وهل هناك شيء جديد؟ أدخلنا الأغراض إلى  المنزل الذي لم أكن اعلم أن فيه عائلة أخرى جاءت قبل قليل تمددت في الغرفة غير الكاملة  البناء حيث الطابوق مازال عاريا وأسلاك الوصلات الكهربائية مازالت واضحة  وقسم منها غير مثبت أصلا  بالإضافة إلى أكياس الرمل والإسمنت المرصوفة في حيّز قرب فتحة الدرج, كان المنزل يستقر في مكان هادئ بعيد عن الشارع. نمت قليلا وأنا أفكر بهذه الحرب ,كم كانت تؤلمني أصوات القنابل على بغداد!, نمت بحزن  ,لم استيقظ إلا بعد حوالي ساعة وبعد أن شربت الشاي

 مع والدي الذي يحبّه بعد القيلولة. نزلت كي استكشف المكان و أجلس وحيدا

 فقد شعرت بالرغبة في الوحدة. نزلت وقد نسيت أصلا بان هناك عائلة أخرى تشاطرنا المكان,نزلت وأنا في عالم آخر .كنت أفكر بكل أولئك الرجال الذين هناك ....نزلت الدرج وأنا  أنظف نظارتي الطبية حين رأيتها, أعدت لبس نظاراتي بهدوء.  كانت  تلبس بنطالا ًسماوي اللون وقميصا بنصف أكمام  بلون الرّمان كان وجهها  محددا بملامح واضحة كأنها مرسومة!  ولكن ما جذب نظري  هو بياض وجهها الشديد  وسواد شعرها  الذي كانت تربطه ,كانت تحمل تناقضا لونيا عنيفا ولكنه

 في نفس الوقت متآلفا, كانت تحمل في ملامح وجهها  ذلك الألق الذي ينعكس

 على وجوه الناس الذين ينتمون إلى الطبقة المخملية  وعندها تذكرت مقولة لرجل حكيم يقول فيها:{ إن  الناس الذين يطيلون المكوث في مكان ما , يأخذون شكل ذلك المكان)  ويبدو انّ هذه الفتاة قد أطالت المكوث في مكان راق ..كانت منشغلة بترتيب بعض الأشياء فسلّمت عليها وأنا في طريقي للخروج وكان صوتي مفاجئا لها فأجفلت! شعرت ببعض تأنيب الضمير. فتوقفت واعتذرت لها وأنا ابتسم , مسحتها بنظرة فوجدت تناقضا كبيرا بينها وبين المكان الذي تقف فيه .كان المكان مغبرّا ومعدات العمل تملؤه بينما وجهها الصّبوح  الصافي وملابسها  المختارة بعناية تدل على ذلك التناقض. عرفتها بنفسي  مخبرا إياها باني نبيل جارها الجديد,فعرّفتنيهي  بدورها بنفسها  وكان اسمها ( مريم ) بقينا ننظر إلى بعضنا  لبضع ثوان  حتى دعتني اللباقة بان انسحب وأنا اعتذر مجددا ..مشيت خطواتي  وقوة خفية تدعوني لشحذ أفكاري من اجل  اختراع سبب ما  أو عذر مهما كان بسيطا كي أعود و أكلمها مرة أخرى .....لم اسمع صوت القلب , بقيت امشي وقلبي مليء بوجعين ... وجع الحرب ووجع الحب القادم  ...جلست على حافة جدول ضيّق يخترق  البستان تاركا قدميّ  تغوصان في مائه  البارد  وخيالي يسبح بعيدا ساحبا إياي إلى ساحات القتال ..كنت أتخيل الجنود وهم يقاتلون وكانت  لديّ رغبة كبيرة بان احمل السلاح معم

 وان أكون بينهم, ولكن برغم هذا الألم الذي كان يعتصرني كنت اشعر بان هناك خيطا رفيعا من الألم المحبّب  ولكني نسيت سببه ! وبعد تفكير بسيط تذكّرت سببه  إنها مريم ! عنفت نفسي .فلا وقت للحب والعواطف في هذا الزمن القبيح ولكن مع ذلك  فكّرت بها قليلا  وقرّرت أن أتجاوز ما حصل ألاّ أفكر به .عدت بعد أن بدأ النهار يغادر,عدت كي أجدها تجلس على كرسي من البلاستك  الأبيض أمام الباب وهي تتأمل الغروب وبجانبها والدتها التي كان من الواضح أنها قد ورثت منها جمالها  فنسيت

 ما وعدت به نفسي! سلمت عليهما بعجله وصعدت إلى غرفتنا كي استمع إلى أخبار ما يجري  مع والدي عن طريق صلتنا الوحيدة مع العالم "الراديو" ...كانت الأخبار سيئة وكل شيء سيئ. نزلت إلى الأسفل فقد شعرت بالاختناق ولكن الحقيقة هي أني كنت اخدع نفسي كي أرى مريم...كانت مريم تجلس في نفس المكان ولكن هذه المرة وحيدة...سلّمت عليها مرّة أخرى  ردّت عليّ بكل لطف ودعتني للجلوس(في الظروف الاستثنائية يكون الناس اقل اهتماما بقيود المجتمع) قضيت معها نصف ساعة قبل أن تأتي  والدتها و تجالسناو هي طبيبة أسنان. كنت كل يوم اجلس مع مريم  حتى صارت جزءا من تفكيري اليومي . صار بيننا موعد ولم نعد نترك الأشياء للمصادفات كنت منبهرا بكل هذا الجمال وهذه الرقة وهذاالعمق الذي تحمله. كانت تبادلني الإعجاب .  كنت اعرف هذا من نظراتها الطويلة إلى عيني. كنت كل يوم أعيش تناقض حزن الحرب وفرح الحب! بعد تفكير طويل تركت لوم نفسي و وجدت

 أنّ أصدق المشاعر هي  مشاعر الحبّ في زمن الحرب!  بقينا أنا و مريم نجلس كل يوم حتى قرر والدي العودة إلى منزلنا بعد أن ملّ  من المكوث هو والعائلة في هذا المكان الخالي من أية خدمات  ..في ليلتنا الأخيرة  أمسكت يدها  و أخبرتها بأننا سنرحل يوم غد باكرا وربما حتى قبل أن تستيقظ هي.  رأيت وجهها الجميل يحزن . كان وجهها حتى في حزنه جميلا !واعدنا بعضنا ببعض الوعود...وقبل  ان اذهب  قلت لمريم: مريم هناك الكثير من الأمور   التي لا أعرفها وغير المتأكد منها ولكن اليوم قد عرفت وتأكدت بان الحب مثل الله...... نجده في كل مكان وفي.... كل زمان !!.

 

 

 

(29) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 يونيو, 2007 12:35 م , من قبل Summer
من لبنان

Nabeel, it has been a long while since you posted here...thanks for this nice post/story! such a sweet way of telling about it and laced with lots of sowrrow and sadness.
i agree with you, love has no place or time in our lives, it just hits the person without any notice! have a wonderful day.


اضيف في 29 يونيو, 2007 02:26 م , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

سيدتي الغالية سمر
اطرائك يسعدني دوما وكلامك اراحني لاني عرفت باني نجحن في ايصال الفكرة الاساسية وهي ان الحب في كل مكان وزمان ولذلك فأنا لم اهتم ببقية التفاصيل.احترام لك وشكرا لمروروك.


اضيف في 29 يونيو, 2007 04:15 م , من قبل spartanwarrior
من إيطاليا

اخي العزيز نبيل :

كثيرا ما تحدث قصص حب رائعة في اوقات الحروب لانه مادام هناك قلب نابض وخاليا من الاحقاد والكراهيه بالتأكيد يكون جاهزا للحب في اي زمان ومكان ...فأني عندما مررت بمدونتك الرائعة اخذتني الى حرب الخليج الاولى وتذكرت ما رأينا بها من معاناة والم عندما ذهبنا الى احدى محافظات الشرقيه حيث الامان والتي كان فيها من ذكريات نستطيع ان نقول انها ذكريات طيبة لانها عكست مدى روح التعاون والمساعدة والتأخي بين ابناء شعبنا من خلال ما قدم لنا من مساعدة من قبل الاخوة أنذاك ...لا اريدان اطيل عليك اخي العزيز لكنك كنت موفقا كالسابق في ايصال الحبكة لان الحب لا يعرف زمان ومكان محدد حتى نشعر به فيأتي في غفلة منا حتى يتملكنامن حيث لا نعلم.....

اخوك وصديقك


اضيف في 29 يونيو, 2007 05:52 م , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

اخي العزيز من ايطاليا انا اتفق مع كلمة قلتها يا اخي العزيز واشكرك على كلماتك الحلوة وانت الان تذكرني بكل تفاصيل نزوحنا الى خارج بغداد! سالتقيك يوما انشاء الله ياصديقي وسنتذكر كل هذه الاشياء سوية انشاءالله.


اضيف في 30 يونيو, 2007 12:56 ص , من قبل نزهة
من المغرب


نبيل

كيف حالك؟

في الحقيقة لم نعايش حالة حرب عندنا ، لكن يمكنني أن ادرك ان الحرب هي مشاعرالخوف الأقصى و أكيد ان كلا منا تعرض لحالة من الرعب و الهلع بما يكفي ليشعر ببشاعة هذا الإحساس..
بالنسبة لي -و ربما نختلف هنا- لا اظن اننا نستطيع ان نحب في خضم حالة من الرعب و الخوف.. قد يكون هناك حب لكنه ليس طبيعا بتاتا..يعني قد يحصل لكنه لا يعيش طويلا ..قد يطير عند سماع صوت أول رصاصة من بندقية صياد

وا نا اكتب تعليقي نبيل اكتشفت كلا رأيينا صحيحان فالأمر يعتمد على الأولية عند كل شخص..
ربما هكذا أعتقد لانه عندي مشاعر الأمن و الأمان أهم من الحب و السلطة و المال و النجاح الخ..

ساعود لاكمل امي تصرخ :)


اضيف في 30 يونيو, 2007 01:20 ص , من قبل نزهة
من المغرب


:)
الكلمات تطير عند سماع صراخ والدتي :)

و الله لم اعرف ما كتبت بالضبط لكن اظن ان فكرتي واضحة :) او أظن.. :)

نبيل
جميل ما كتبتَ لكن ننتظر الأجمل

و اتمنى لك حبا لكن ليس تحت الغارات

لك أطيب المنى نبيل


اضيف في 01 يوليو, 2007 01:17 ص , من قبل hawkm
من لإمارات العربية المتحدة

مااجمل ماتلتقطه كاميرا ذاكرتك يانبيل. ولكن اجمل مافي روحك الشفافة هو قدرتها على التمسك بالحب و الجمال في زمن الحرب والموت.ازور مدونتك باستمرار لاتعلم مثلك ان اكتشف وسط زحام ذاكرتي الممتلئة بصور واصوات الحرب والانفجارت والموت العشوائي والنزوح الاضطراري،عن لحظات من العشق والاحاسيس الدافئة.تحية لحبك الذي لايسمع الغارات ولحوريتك البصراوية، وتحية لقلبك الدافيء في زمن الصقيع.
عراقي مهاجر


اضيف في 01 يوليو, 2007 10:25 ص , من قبل 3eeraqimedic
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

Nabeel
Beautifully crafted words, some of the longest lasting love affairs are born in times of extreme danger and imminent death, it hightens our senses, and makes us more appreciative of normal emotions. You have a great writing talent


اضيف في 01 يوليو, 2007 11:50 ص , من قبل nabeeliraq

نزهة من المغرب
انابخير ياصديقتي الغالية.انا اسال عنك كيف حالك؟
لقد فهمت ماتفكيرين به ولكن في الحقيقة الحب لايستاذن حين ياتي!وغير قابل للتجزئة!!
شكرا لك ياصديقي ولمرورك سانتظرك دوما.


اضيف في 01 يوليو, 2007 05:37 م , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

hawkm من الامارات العربية المتحدة
اخي المهاجر عن الوطن ...كامرتي ستبقى تلتقط كل الذكريات السعيدة والحزينة ...سوف اظل اهديها لكم يا صاحب القلب الذهب ...قلبي مازال ينبض بالحب تحت كل الظروف ...لن يجعنلنا احد ننسى مشاعرنا الانسانية برغم كل وحشيتهم ..سننتصر يا صديقي وستعودون الينا...ربما سموت الكثيرون ولكن لن نتركهم يقتلوننا بدون ان يدفعوا الثمن وليعش الحب.


اضيف في 01 يوليو, 2007 05:45 م , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

3eeraqimedic
صديقى الطبيب العراقي من بريطانيا
هذا ما اردت ايصاله وهو ان الحب شعور لايمكن استحداثه او انتظاره...فهو ربما ياتيك في مكا لاتتوقعه ابدا ! واجمل الاشياء ياصديقي هو ما ياتي مصادفة...لغتك الانكليزية رائعة ! سانتظر مرورك دوما يا صديقي البعيد كالحب الاول!!


اضيف في 05 يوليو, 2007 08:43 م , من قبل alnawar
من الكويت

مساءٌ جميل ..
ذاك الذي يُهدي لك في بدءه ،مدونة بهذا الجمال والإتساع ..

والله .. جميلة بلا أخر هذه الواحة يا نبيل ..

نـوّار ..


اضيف في 06 يوليو, 2007 08:17 ص , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

نوار من الكويت
سيدتي شرفني ان تنال كلماتي الحزينة اعجابك !! اتمنى ان اكون دوما على مستوى هذا الاعجاب.سانتظر قدومك دوما.


اضيف في 08 يوليو, 2007 03:15 ص , من قبل y85f
من الولايات المتحدة

الاخ العزيز نبيل ..
عذرا لانني تاخرت في التعليق على هذه القصة اللطيفة .. نعم عشت تلك اللحظات الجميلة بادق تفاصيلها ..
لذا قررت أشاركك فيها بمقطع من قصيدتي (العشر البابلية) فانا كذالك اكتبفي الحب والحرب واحببت فتاتي وانا في وسط النار !! ..
المقطع هدية مني اليك ولكل عاشق مضطهد ..
/
/
هذا قلبي

وهذا قلبك

لست مم يترك العشق ويترك

ابق قربي

إن رحلت ماذا تترك

إن بقيت ماذا تترك

إليك جرحي

ابن مشرق

هامتي حصون بابل من طينها ثوبي وثوبك

تورق الأزهار عطرا من فمها ينساب عطرك

ابق قربي

ما اكتفيت !!

قد خالني الهجر وهجرك

إليك قلبي .. فاعصريه .. واعذليه..

احرق الرهبان بابل وأنا مسحور بسحرك


اضيف في 08 يوليو, 2007 10:13 ص , من قبل alalawi2006a
من البحرين

عزيزي نبيل،

عندما أقرئك، لا أستطيع سوى اكمال ما بدأته
مهما تنازعتني الافكار

تكتب بسلاسة متناهية وباسلوب غاية في الامتاع

شكرا لقلمك الجميل

حسن


اضيف في 08 يوليو, 2007 11:06 ص , من قبل mohammed55saeed
من سوريا

الصديق العزيز نبيل
لن أكتب عن النص لأنك تعرف ماهو رأيي بما تكتبه من ادب جميل .
قرأته وشعرت بنبضاته ،ونبضات قلبك عندما كنت تلتقي بها ، واستمتعت بكلماته ، وتألمت وكفرت وشتمت .
وقررت أن أهديك هذا المقطع من قصيدة للرائع " محمود درويش " :
" يا حب ! لا هدف لناإلا الهزيمة
في حروبك ...فانتصر أنت انتصر
واسمع مديحك من ضحاياك
انتصر ، سلمت يداك
وعُدْ إلينا خاسرين ... وسالما "

لك كل الحب

محمد سعيد


اضيف في 08 يوليو, 2007 03:14 م , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

يوسف اخي العزيز
شعرك جميل بحق واعاد الذكريات مرة اخرى ...يايوسف في العراق كل منا مر بهذه التجارب التي اكتبها انا وانت وغيرك ولهذا اردت ان اوثق كل هذه المعاناة استمر بكتابة الشعر ياصديقي الوفي .


اضيف في 08 يوليو, 2007 03:16 م , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

حسن العلوي
اخي العزيز اطرائك يجعلني اشعر باني اسير في الطريق الصحيح ! وكلماتك النابعة من القلب تجعلني اعرف بان ما اقوم به يستحق التعب ...سوف احاول ان اكتب الاجمل من اجلك....


اضيف في 08 يوليو, 2007 03:22 م , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

محمد سعيد
يا اخي وصديقي هل تتصور كم انا احب شعر هذا الرجل؟ أنه يعطي انطباعا بان المتنبي مازال حيا الا انه بدا بكتابة الشعر الحر!!
نعم يا صديقي انه الحب ...المنتصر دائما..


اضيف في 15 يوليو, 2007 08:59 ص , من قبل bentalbasrah

ايها الغالي نبيل
نبيل العراقي.....
/
/
/
/

**ان اجمل الحب هو ذلك الذي يولد في الزمن الصعب**
/
/
/
/

تحياتي لك ولقلمك المبدع .....
/
/
/
/
يسعدني ان اكون بين حروفك واعذرني على التاخر ....
/
/
/
/
بنتظار قصة اخرى وابداع اخر ....

**بنت البصره**


اضيف في 15 يوليو, 2007 10:03 م , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

بنت البصرة
سيدتي الغالية حضورك جميل يابنت البصرة ! وارجو ان تمري على قصصي كلما احببتي ذلك ...من اجلك ساكتب القصة القادمة بسرعة! محبتي لك وللطفك ولكن قبل انسى احب ان اقول لك بان اجمل حب مثلماقلتي انه حب في الزمن الصعب.


اضيف في 18 يوليو, 2007 11:40 م , من قبل رباب أحمد
من البحرين

تحية لك و لروح العراقيين الأبيه

حب و حرب
كيف يجتمعان
فجر العراق قريب

تحياتي :)


اضيف في 19 يوليو, 2007 01:39 م , من قبل nabeeliraq
من روسيا الاتحادية

رباب من البحرين
شكرالك ولتحياتك ومازلت وما زلنا نحن في العرق ان ينجلي ليلنا الطويل ...احترام لك


اضيف في 25 اغسطس, 2007 12:21 ص , من قبل flower
من ألمانيا

عزيزي نبيل
كل ما تكتب جميل ورائع
اردت ان اكتب لك ولكن هنالك اسباب كثيره قد منعتني ان اكتب لك وانا على ارض الوطن العراق الحبيب لا اخفي عليك لقد حملني الحنين الى بغداد من خلال كلامك وأمنياتك وأمالك يااخي تخطيت كل الصعاب وكل المخاوف وحملني شوق ما كتبت الى بغداد اجل يانبيل بقيت ما يقارب الشهرين في بغداد ولكن اكثر ما يؤلمك وانت في بلدك ان لا تلتقي بمن تحب خوفا من بعض النفوس الضعيفه لقد كنا انا وعائلتي تقريبا مقيدين في كل امورنا احببت ان التقي بك وبكل الطيبين ارجوا قبول اعتذاري وسامحني لاني مهما كتبت لن انصفك
اخي استمر بكتابه كل معاناتك واحزانك لانك جزء من حزن وطني الكبير بوركت يامن جعل كتاباته تطرق ابواب القلوب ولا اخفيك يانبيل اني كل ما دخلت الى موقعك اعود فأقراء نحيب النخيل وهي من كانت سبب زيارتي الى بغداد ووجدت ان كل الامال في عيون الشباب امل واحد هو امل من ابتلعه البحر رحمه الله
تحياتي القلبيه


اضيف في 28 اغسطس, 2007 02:23 م , من قبل nabeeliraq

شكرا flower
على كلامك الجميل وتمنيت لو انك اخبرتيني انك في ارض الوطن ...تحياتي واحترامي لك


اضيف في 30 اغسطس, 2007 12:25 م , من قبل flower
من ألمانيا

اخي العزيز نبيل
وعد مني اننا سنلتقي في يوما ما نحن وجميع الاصدقاء تحت سماء العراق الحبيب لنقدم لك كلمات الشكر والاعجاب والله ان وجودكم على ارض الوطن وتحديكم لكل الانفجارات والهاونات والارهابين والامريكان هو جهاد وانتم مأجورين عليه بأذن الله تحياتي اخي الغالي


اضيف في 15 مايو, 2008 02:07 م , من قبل حنيــن

رجل لحوح جدا أنت نبيل
ههههههه
دخلت الفتاة في مزاج رأسك
أنت من الرجال الذين لايستطيعون أبدا نسيان من يدخلن بصورة جميلة من شبكة العين إلى أدمغتهم

صداقة جميلة
وهي صداقة أكثر من أن تكون مشاعر حب
هكذا رأيتها
هذا إن كانت التفاصيل التي أخبرتنا بها هي الوحيدة
على كل حال الحب كالقدر
لايعرف زمنا ولا دينا ولا جنسية ولا لغة
وهذا أجمل مافيه أنه لايهتم بأي عوائق..

حنين


اضيف في 16 مايو, 2008 05:40 م , من قبل nabeeliraq

اختي FLOWR
اعدك باني سانتظرك ..سنسير سويا في شوارع بغداد بعد ان تعود جميلة وتحتظن ابنائها....محبتي واحترامي لك.


اضيف في 16 مايو, 2008 05:46 م , من قبل nabeeliraq

حنين
ضحكت من كل قلبي حين قرات تعليقك !! فعلا انا رجل لحوح جدا حين يتعلق الامر بامرة تدخل الرأس والقلب....لقد عرفتني جيدا ..هناك اشخاص يعرفون كيف يفكر الاخرون خلال سنين وانت عرفتني من خلال قصة....احترامي لذكائك.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.