حكايات رجل يعيش في بغداد
ما يحدث في بغداد لا يحدث كثيرا في أماكن أخرى.... سأروي لكم بعض ما حدث ويحدث ولكني لا أعدكم أن كل ما يحدث فيها جميل!!
.
.

مكتوب حب

 

هذا المكتوب كتبته لامرأة نصفها إنسانة ونصفها الآخر  جنية وقد سحرتني يوما ما.

 

 

نعم إنها أنت !المرأة التي من اجلها تطلى السموات بالأزرق والحقول بالأخضر والتي تنشر الخير والمحبة مثل إلهة يونانية أسطورية ,اكتب إليك يا أيتها المرأة الوحيدة في البحر اسميك هكذا لأنك الحورية الوحيدة هناك و لأن كل من قبلك ومن بعدك ما هن إلا محض أساطير! )يا وردة الورود وقمر الأندلس يا بستان زهر في شيراز بل يا قمر شيراز!! هل تعرفين شيراز؟ أكيد أنت تعرفيها ولكني أسألك قائلا:هل تعرفين بأنها  من أجمل مد ن العالم؟ و أنت كذلك أجمل سكان هذا العالم والعوالم الأخرى ! و لكنك قد تقولين:ولكن هناك من هي  أجمل مني! و أنا سوف أجيبك:

يا سيدتي حتى لو فرضنا ذلك فأنت  عندك شي أجمل من كل شيء  آخر يمتلكه الآخرون أتعرفين ما هو؟ نعم إنها روحك المحلّقة في ملكوت المحبّة والإخلاص  ومازالت هذه الرّوح هي الأجمل منذ أن ولدتِ يا أيتها الشفافة كالبلور وصاحبة القلب الأبيض كالفضة. ولكني أريد أن أسالك:هل ستنتهي صداقتنا وحبنا يوما؟ لن اترك تجيبين دعيني أنا أجيب حسب تصوري أنا: صداقتنا وحبنا قويّان كالفولاذ أتعرفين لماذا ؟ لأنك حكيمة مثل السّفن الفينيقية  التي تقطع دروب البحر برزانة و بحكمتك  هذه ستجعلين المحبة والصداقة المتبادلتين بيننا أبديتان. وألان اتركي كل شيء واخبريني هل مازلت تنامين بين الورود ليلا؟ وتستلقين على الغيوم وقت القيلولة؟  لأنه وحسبما يقول صديقي العائد من الجنّة توا بعد أن تشاجر مع أحد القديسين فطردوه...قال وهو يقسم بأغلظ الإيمان بأنه رآك هناك في الجنّة على شكل ملاك! قال هذا بعد أن رأى صورتك على شاشة الحاسوب  حين كان يفتّش فيه بفضول , حينها بقيت في حيرة لأني مرة أراك حوريّة ومرّة زهرة ومرّة امرأة تسير خلفها كل الأشجار والبساتين ومرة يقسم لي صديقي بأنه رآك في السماء ! فمن أنت ؟ سأتقبّل منك كل الإجابات عدى أن تقولي لي بأنك من البشر!!. عزيزتي ...أنت يا أيتها المرأة  النقية كحبّة المطر,  بعد كل هذه المقدّمة  أردت أن  أخبرك باني سمعت شيئا غريبا  وعجيبا! نعم فقد حدثتني العصافير عنك يوم أمس حين كنت جالسا في حديقة الدار حين كنت اقلّب ملفات الصور التي نقلتها من حاسوبي القديم إلى الجديد .كان الجو لطيفا وكانت العصافير قربي ولم أكن اعرف أنّها كانت تتلصص عليّ بعيونها الصغيرة إذ أني لم اشعر إلا بمجموعة منها وقد حطت على كتفي وعلى راسي وعيونها  تتطلع إلى شاشة الحاسوب المحمول الجديد الذي اشتريته !.كنت اظنّ في البداية أنهنّ جئن كي يباركن لي ولكني فوجئت بأنهن سألنني عنك عندما كانت إحدى صورك تظهر على الشاشة!. أول من سألني هو العصفور القائد الذي كان يقف على كتفي الأيمن وكانت رقبته ممدودة باتجاه الشاشة وهو يسألني باستغراب انبهاري فاتحا منقاريه قائلا:من أين تعرف هذه الأميرة؟ التفت إليه وأجبته بنفس النّبرة:ومن أين تعرفها أنت؟ نزل العصفور من على كتفي وحط على أزرار الحاسوب وهو يركز أكثر على صورتك  وبعد أن أ شبعها تمحيصا  وتدقيقا صعد إلى ركن الشاشة ...سعل سعلتين وكأنه كان يريد أن يحكي قصة وأدار رأسه الصغير بعيدا عنّي وأعاده باتجاهي مرة أخرى وقال: في الحقيقة وفي حياتي الماضية حين كنت إنسانا( لم أتفاجأ لأنه اخبرني سابقا بذلك فقد كان هذا العصفور صديقي  وصار كذلك حين أنقذته من بين فكي هرّ ), كنت حارسا لقصرها في بابل (كان يتكلم وفي صوته نبرة من الفخر) وكانت هي أميرتنا ...(قاطعته هنا وأنا لا اشعر بالاستغراب لأني كنت اعرف سلفا بأنك أميرة!)قلت له :احكي لي عن كل شيء يا أيها العصفور والحارس! .عدّل ريش جناحه بمنقاره بفخر واستعراض و نزلت باقي العصافير إلى المنضدة بعد أن نهرتها فقد أزعجتني أظافرها..صمت قليلا ونظر إلى الأرض ورفع رأسه باتجاهي وقال:كنت حارسا على باب قصرها وواحدا من الحراس الذين يخرجون معها دوما حيثما تذهب ...كانت طيبة مع الناس ولكنها حين تغضب فلا احد يقف أمامها !! كنا نهرب (هنا ضحك العصفور بطريقته العصفورية) أما بعد أن تهدأ فكانت تعود كما هي أميرتنا التي تحب كل الناس وتساعدهم ..كانت أثيرة عند الملك وكانت من بناته المفضلات ولم يكن يرفض لها طلبا أبدا, بعض الأحيان تكون قاسية كالنعاس ولكنها تبقى طيبة , كانت عجولة حين تريد شيئا- .... قاطعته مرة أخرى- وسألته:يا عصفور اخبرني عن الأمراء هل كانوا يتوددون إليها؟ ابتسم ابتسامة ذات معنى وكأنه يقول هل أنت أعمى أم تفكيرك محدود؟ أجابني بعدها :نعم بالتأكيد وكان هناك الكثيرون منهم يحبونها   وكانوا يمرّغون جباههم من اجلها ولكن الأميرة لم تكن تسلم نفسها  لأي كان و حسب ظني لم تجد من تعتقد بأنه كفؤ لها منهم  ,تركته يسترسل في الكلام عنك واخبرني عن صديقاتك الأميرات حيث قال بان الأميرة كانت تمتلك الكثير من الصديقات وكنّ يزرنها كي يسألنها عن رأيها في كل شيء كانت أميرة بكل ما تحمل هذه ا الكلمة من معنى .سألته مرّة أخرى : ماذا كانت تفعل حين تكون وحيدة ؟ قال :كانت تحب تربية الطيور الملوّنة والزهور النادرة وكان بستان القصر مليئا بها. هنا استدركت أنا وكأني تذكرت أمرا ملحّا وسألته:ولكن هل كنت أنت معجبا بها؟ زفر بحزن وقال :أنا حارسها يا نبيل كنت أحبّها كسيّدة لي ولم أفكّر يوما بان أتبادل الحب معها ولكني متّ بسببها ومن اجلها!( هنا أنا فتحت عينيِّ على أقصاهما مستغربا!) نعم لا تتعجب قالها العصفور بعد أن رأى في عينيّ عشرات علامات الاستفهام والاندهاش فقرر أن يخبرني قائلا: مرّة حين كانت تتمشى في غابات نينوى حيث كانت في زيارة مع أبيها الملك لقصر احد ملوك أشور الذي دعاهم للتمتع بالجوّ و الطبيعة وللنقاش مع الملك في أمور السياسة ...كنا نتمشى في هذه الغابات التي كانت قريبة من الحدود الشمالية لبلاد مابين النهرين.... كنا أربعة حرّاس بالإضافة إلى وصيفتين, كنا نسير في درب ضيّق في احد التلال حيث كانت الأميرة تبحث عن الزهور الغريبة وتشم بعض الهواء الجبلي... كنت أنا أسير دوما قبلها كي اصدّ الخطر عنها إن كان هناك مكروه يترصدها ,  وفجأة سمعت صوتا مريبا  قادما من نهاية الطريق فرأيت عددا من جنود "عيلام" وكان  يبدو أنهم جنود استطلاع متسللين وقد عرفوا بأنها بنت احد الملوك أو الأعيان و ربما كانوا يراقبونا من الأعلى و رأوا الوصيفات والحرس,. كنت أرى الشرّ الأسود في عيونهم...طلبت مّمن تبقى من الجنود الانسحاب بأقصى سرعة كي أبقى أنا  هنا و أشاغلهم. ركضت الأميرة ومعها الوصيفات والحرس القليل  ولكنها التفت إلي  وصاحت تعالى يا أيها الحارس  سنهرب  ! ولكن جنود الأعداء كانوا قريبين و القصر بعيد! .. بكت وهي تعلم ما سيحلّ. أما أنا فقد فكّرت للحظات واتخذت قرارا لم اندم عليه حتى هذه اللحظة...ركض جنود عيلام باتجاهنا بشعرهم الأشعث وبنيتهم القوية, كان عددهم  حوالي فصيل أو أكثر  لكن الطريق كان ضيقاً فأمسكته عليهم...قاتلتهم, كان جسدي القوي ورمحي الطويل  ودرعي السميك يسد عليهم الطريق ,قاتلت كما لم أقاتل من قبل و بقيت أقاتلهمحتى تأكدت بان الأميرةصارت بخير.ولكني تعبت  كانوا كثيرون وكنت وحيدا وشعرت بان واجبي قد انتهى كجنديّ وفيٍِّ أوفى بقسمه حين اقسم  أمام الملك والآلهة بأنه سيحمي الأميرة بروحه... إيه يا نبيل (قالها وهو يزفر بألم) كان هناك الكثير من الرّماح وكان لابد أن استكين....زرعوا رماحهم بحقد في صدري وأفخاذي  بعد أن شعروا باني فوّت عليهم الفرصة...هربت الأميرة وصارت بعيدة ...عاد إلي الجنود- جنودنا- بعد زمن ليس طويل ولكنه كافٍ لان أموت و يهرب جنود عيلام... جاء جنودنا بصحبة الأميرة وجنود آشور ورفعوا جسدي المليء بالثقوب كانت روحي تطوف حول جسدي المسجىّ ويداي ما تزالان تمسكان برمحي  ودرعي  وعيوني مفتوحة ووجهي ما يزال محتفظا بصرامته.. رأيت الأميرة تبكيني بحرقة  فعرفت بان من متّ من أجلها تستحقّ ما حلّ بي فلم اندم لأني فديتها ولو عاد الزّمن فسأفعل ما فعلته مرة أخرى ,تخيل يا نبيل بان الأميرة قررت أن تبقى معي حتى ادفن في آشور تحت  ناظريها !...  حاول الحرس أن يسحبوا الرمح والدرع من يدي كي يدفنوني ولكنهم فشلوا فقد بقيت ممسكا بهما حتى وأنا ميّت! بكتني الأميرة مثل نبع وأمرتهم بان أدفن كما أنا كرجل مات بشجاعة.... رحلت أميرتي  مع حزنها  إلى بابل ومن يومها لم أر الأميرة ولكني استطيع أن أميّزها من بين كل الناس !هذه عيونها العميقة والسرية مثل النار و الغابات ..هذا وجهها هذا جسدها الممتلئ بالخصب والأنوثة  هذا شعرها الناعم هذه خدودها  هذه كلها...(صوت انفجار صاروخ كاتيوشا) قفز العصفور ومن معه وطاروا بعيدا  وبقيت و حيدا و قررت أن اترك المكان قبل أن يسقط الصاروخ الثاني فأغلقت الحاسوب وحملته  راكضا  إلى الداخل وأنا أفكر بما قاله حارسك و شهيدك وعصفوري..........

 

(31) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 02:51 ص , من قبل نادية
من المغرب

تحياتى اليك يا نبيل وانا اشكرك على كتابة هذه القصة الجميلةالتي تحمل نشوة لقرائها وتدل على مخيلتك الرائعة التي تسبح بالمتلقي بين النزمان والمكان في الماضي والحاضر والاتي اتمنى لك التوفيق من كل قلبي يا نبيل


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 10:38 ص , من قبل nabeeliraq

نادية من المغرب
اهلا بك زائرتي الجديدة ! هل اعجبك مكتوب الحب لهذه المراة الاسطورية؟ نعم يانادية انا احب انا اعيش مع الاسطورة والخيال لانها تجعل الاشياء اجمل واكثر حلاوة! ساكتب اكثر واتمنى ان يعجبك ما اكتب...تحياتي واحترامي لك.


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 04:27 م , من قبل Summer
من لبنان

Nabeel, very beautiful and very enjoyable post to read...as usual you touch the hearts of your readers and your expressions are really classy and wonderful...a .nice way to run away from reality to a great imaginary world. Thank you!


اضيف في 21 سبتمبر, 2007 07:47 ص , من قبل nabeeliraq

Summer من لبنان
جميل ان هذا الذي كتبته قد اعجبك!
نعم سمر انا احب ان اترك العنان لمخيلتي كي اكتب بلاقيود فان الكتابه هي من الاشيائ القليله التي بقيت لنا والتي نتصرف بها بحريه...كل احترامي لك .


اضيف في 22 سبتمبر, 2007 02:31 م , من قبل شاهيندا
من الأردن

أتعلم يا نبيل ، ترى تلك الأميرة التي وجدت في تلك العصور البعيدة ما زالت موجودة بيننا ، أين ستوجد امرأة مثلها ، بشموخها وطيبتها ، بحنانها وقسوتها ، بخيرها وشرها ، بضعفها وقوتها، لاأعرف ، أعتقد أنها لن توجد يوما إلا على صفحات الورق أو في مخيلة أناس مثلك يحلقون على دروب اللاواقع.
أشكرك صديقي لأنك سرقتني من الواقع قليلا بكلماتك، امتعتني بصورك الرائعة ، أرجو منك ان تفكر في كتابة الروايات ، فلديك ما يكفي لتبدا بروايتك الأولى و لتكن إن سمحت لي عن أميرة شيراز ....
تحياتي


اضيف في 28 سبتمبر, 2007 03:53 ص , من قبل بلقيس الملحم
من المملكة العربية السعودية

فوق المستوى تكتب يانبيل
لأنك في أسطورتك هذه , خاطبت الجن !
الجن , الذين يسكنهم الجمال مثلنا
تقبل تحياتي , حين تعرج وهي تشبر النهر الذي يسكنك ..

بلقيس / السعودية


اضيف في 28 سبتمبر, 2007 06:47 ص , من قبل nabeeliraq
من الولايات المتحدة

شاهندا من الاردن
سدتي لا تكوني متشائمة ! السيدات الرائعات مالزن موجودات وانا لا اتحمل فكرة عدم وجودا سيدات استثنائيات اما بخصوص الروايه فاطاني لاني اكتبها الان!


اضيف في 28 سبتمبر, 2007 06:51 ص , من قبل nabeeliraq

سيدتي بلقيس الملحم من السعودية
يشرفني مرورك الاول!
اما بالنسبة للجن فانا باعتقادي ان هناك نساء يجعلن الرجل يقف في حيرة ! لان بعضهن يجعل من الصعب التصديق بانها انسانه عادية لهذا فلا حل اخر غير وضعهن في خانه الجن!
شكرا لك سيدتي على كلامك الشعري الرائع وسانتظر مرورك دوما.


اضيف في 30 سبتمبر, 2007 12:18 ص , من قبل نزهة
من المغرب


نبيل

صدقا ..دائما تبهرني

دمت


اضيف في 01 اكتوبر, 2007 01:40 م , من قبل nabeeliraq

نزهة
يشرفني دوما ان ابهر امراة مثلك تحمل كل هذه الثقافة! ....
تحياتي لك ياصديقتي وسانتظر مرورك دوما.


اضيف في 02 اكتوبر, 2007 12:59 ص , من قبل leen83
من المملكة العربية السعودية

لااعرف لماذا اقرأ نصك مرات عدة..؟؟
ربما لاستعادة النشوة ذاتها
أو البحث عن نشوة اخرى..
تغريني حروفك بأكلها
وهنيئاً لأنثاك التى تتمنى..
كن بخير


اضيف في 02 اكتوبر, 2007 03:53 م , من قبل juevara1980
من السويد

hello nabeel,
iwould like to say that its a great things and a good words
try to be rising allways
and all the time
you will be the iraqi whom iwill
proude with
no way (in swedish över hud inte
yours mohanad mohsen


اضيف في 02 اكتوبر, 2007 03:55 م , من قبل juevara1980
من السويد

hello nabeel,
iwould like to say that its a great things and a good words
try to be rising allways
and all the time
you will be the iraqi whom iwill
proude with
no way (in swedish över hud inte
yours mohanad mohsen


اضيف في 03 اكتوبر, 2007 01:29 م , من قبل nabeeliraq

leen83 من المملكة
كلما شعرتي برغبة بالنشوة تعالي الى مدونتي وساكون سيعيدا بك وبمرورك....


اضيف في 03 اكتوبر, 2007 01:31 م , من قبل nabeeliraq

اخي مهند
فاجأني مرورك! وشكرا لك على كلامك الجميل واهلا بك في جيران...سلامي لك واشتياقي لك


اضيف في 12 اكتوبر, 2007 02:06 م , من قبل juevara1980
من السويد

بريكط,greeting for u and all go untill the end
muhaned ,sweden


اضيف في 13 اكتوبر, 2007 03:36 م , من قبل nabeeliraq

اخي مهند ساذهب الى النهاية ! ولكن السعيدة انشاء الله ...تحياتي لك.


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 12:24 ص , من قبل shahrazad30

انا اطالب بحب من هذا النوع

واطالب بعاشق من طرازك الذي لايتكرر

عاشق يكتب رسائله الي مزينة بالغيم ...

ومطرزة بالمطر ...

ومسكوبة في كؤوس من زجاج

عندها فقط سأشعر بشيء من هدوء وبعض من امان

لك من عشق واحبه ومكاتيب غرام

شهرزاد


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 11:03 ص , من قبل nabeeliraq

شهرزاد من الكويت.....
بعد ان قرات مطالباتك فقد تمينت لو انك ولدت في بغداد لكانت هذه الكلمات مهداة لك ربما او حتى لو فر ضنا العكس هي اني ولدت في الكويت !! ولكن هذا هو القدر !! واخيرا وليس اخرا امنياتي بان تجدي من يكتب لك رسائل احلى من ما اكتبه انا بالف مرة ...شكرا لمرورك.


اضيف في 09 نوفمبر, 2007 12:49 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

الفاضل / نبيل العراقي
كم أخذتنى قصتك وبهرتنى عباراتك .. وأعجبتنى طريقة حبك لحبيبتك!!
أعجبنى ما قلت وما اخترت منها:
"عندك شي أجمل من كل شيء آخر يمتلكه الآخرون أتعرفين ما هو؟ نعم إنها روحك المحلقة في ملكوت المحبة والإخلاص مازالت هذه الروح هي الأجمل منذ أن ولدتي يا أيتها الشفافة كالبلور وصاحبة القلب الأبيض كالفضة. "

نعم يا عزيزى فالروح هي اجمل ما في الانسان
لك كل تقديري واعتزازى


اضيف في 10 نوفمبر, 2007 08:06 ص , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

نبيلة غنيم سيدتي
يشرفني دوما ان تتركي اثار مرورك الرقيقة مثل اثار اقدام النوارس على رمال الشاطئ ...واشكرك على تقديرك واعتزازك ..وانتظري مني الاجمل انشاء الله.


اضيف في 10 نوفمبر, 2007 11:31 ص , من قبل hjraan
من هولندا

رحلت أميرتي مع حزنها إلى بابل ومن يومها لم أرى الأميرة ولكني استطيع أن أميزها من بين كل الناس !هذي عيونها العميقة والسرية مثل النار و الغابات ..هذا وجهها هذا جسدها الممتلئ بالخصب والأنوثة هذا شعرها الناعم هذي خدودها هذي كلها...(صوت انفجار صاروخ كاتيوشا) قفز العصفور ومن معه وطاروا بعيدا وبقيت و حيدا قررت ان اترك المكان قبل ان يسقط الصاروخ الثاني فأغلقت الحاسوب وحملته راكضا إلى الداخل وأنا أفكر بما قاله حارسك و شهيدك وعصفوري..
(هذا هو نص كامل يانبيل
نص مكتمل يعرّف نفسه الينا
اشد على يدك ويد احبتك)
تحيتي..


اضيف في 10 نوفمبر, 2007 12:18 م , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

هجران من هولندا
لن تتخيلي سعادتي بوجودك النادر مثل المذنبات التي تمر بنا كل سبعون عاما!! ولن تتخيلي سعادتي مرة اخرى لان النص قد اعجبك!! كل تحياتي لك وانتظاري الدائم لمرورك.


اضيف في 15 ديسمبر, 2007 05:09 م , من قبل sabahalibraheem

يقول المفكر الفرنسي(بسكال ):( يخيفني هذا الصمت الابدي لهذه الابعاد اللامتناهية ).
لقد كنت تقف وجها لوجه امام تلك الاسطورة ( ( الحبيبة ) في سماء مترامية..وزمان غير محدود..ها انت تشرب من نبع لامتناهي وتسقينا منه حد الاختناق..

كان استخدامك للرموز موفقا جدا..اعطت للنص نكهة خاصة.

تقبل مروري صديقي.
صديقك صباح من العراق


اضيف في 31 ديسمبر, 2007 12:19 م , من قبل maryam70
من الأردن

اخي نبيل

كلمات تهتز لها الابدان

استمتعت كثيرا وانا في مساحاتك وبين نبض قلمك

كل عام وانت بالف خير

وبلدك بالف الف خير

تقبل مروري

همسات شجى الليل

مريوووم العراااااااق


اضيف في 23 يناير, 2008 04:18 م , من قبل nefissatriki
من تونس

حين تتداخل الأسطورة بالحلم والحلم بالواقع نتعثر في ذات المبدع حتى لو تستر وراء القرون ادام الله الحب في قلوب المحبين كم هو جميل حين يكون صادقا .يا رب املا العراق حبا وابعد عنه الكراهية نون ت


اضيف في 26 يناير, 2008 09:37 م , من قبل nabeeliraq

صباح من العراق
اخي صباح كم اعتز بشهادتك لي !
نعم يا اخي صباح انا اهرب من الواقع حين اشعر بانه غير كافي للتعبير عن مافي داخلي واستعين بالاسطورة والرمزية وانا سعيد لاني وفقت في ان اوصل اليك ما افكر به..تحياتي لك ولا تنقطع عن زيارتي.


اضيف في 26 يناير, 2008 09:39 م , من قبل nabeeliraq

مريوم العراق
يا مريوم انه الحب الذي يهز الابدان وصدق المشاعر التي جعلت ما اكتبه ينال اعجابك ...ساكتب دوما من القلب كي يصل الى القلب ...اه يا مريوم اتمنى ان يغرق العراق كله بالحب وننسى كل هذا القتل ..شكرا لك على امنياتك الحلوة.


اضيف في 26 يناير, 2008 09:41 م , من قبل nabeeliraq

nefissatriki من تونس
اولا ارحب بزيارتك لي وثانيا ياصديقتي لا يسمى الحب حبا الا اذا كان صادقا!واشكرك من كل قلبي لانك وصفتيني بالمبدع ...سانتظر مرورك دوما ..تحياتي واحترامي لك.


اضيف في 14 مارس, 2008 12:06 م , من قبل Maha
من مصر

هذه أول مرة أزور فيها مدونتك يا نبيل وقد أخبرتنى بها Summer صاحبة مدونة Life Thoughts والحقيقة لم أتخيل أن أقرأ هنا تلك القطع الأدبية البديعة وأن أرى عالماً جديداً غير الذى أرى عبر شاشات التلفاز الباردة ونشرات الأخبار اللاهثة ..
كل تدوينة هنا تحمل مذاقاً مختلفاً ..
إلا أنها اتفقت جميعاً على أن تصطحبنا فى رحلة للبحث عن شيئ واحد: الأمان..

تحياتى لقلمك المتفرد البارع
دمت ودامت العراق فى أمان

Maha


اضيف في 22 مايو, 2008 09:36 م , من قبل nabeeliraq

Maha
اختي العزيزة منى اسعدني وصفك لي بهذه الاوصاف ويسعدني اكثر بانك استمتعت بما اكتبه ...انت كتابتك اروع ...وشكرا لك وشكرا لسمر.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.