كانت الريح الباردة تهز أطراف معطفه المطري الطويل وهو يتكئ بكوعيه على الأنبوب المعدني الفاصل بين اليابسة والبحر مفكراً بذلك الحنين الذي هبط عليه فجأة منذ أسبوع , لكن الحنين مثل النار قد يخبو لكنه لا ينطفئ !, استدار عائدا إلى غرفته التي يسكنها بعد أن صارت الريح باردة لدرجة مزعجة.
أخذ ينفث النفس الأخير من سيجارته فخرج زفيره الدافئ مختلطا بدخان اللفافة مخترقا الهواء البارد فاندفعت كتله من البخار راسمة خطا ابيض كثيفا.
مر أمامه رجل أشقر طويل يحمل ابنه مبتسما, فظلّ يراقبه حتى اختفى في إحدى الشوارع الجانبية وهو يشعر برغبة الأبوة الغريزية تدغدغه.....استمر يمشي ببطء حتى دخل إلى غرفته الباردة المظلمة, أدار مفتاح الضوء بتلقائية وانسحب إلى المرآة , تطلع فيها فرأى الشيب وقد طرز جوانب رأسه و تجاعيد واضحة على وجهه تنذره بقرب وداع الشباب . ألقى بجسده المرهق على سريره من دون أن يغير ملابسه, نظر إلى سقف الغرفة واستغرق في ذكرياته, تذكر يومه الأخير قبل سفره, دموع أمه , قبلاتها ..نظرة بنت الجيران التي كانت تحبه بصمت وهي تشيعه بعيون مغرورقة وهو يضع حقائبه في السيارة , نظرته الأخيرة للشوارع والناس . أشعل سيجارة وهو يسأل نفسه هل كنت أنانيا حين قررت أن استمتع بالحياة واهجر الوطن؟ هل كنت مجبرا على السفر؟ هل الحياة الممتعة هنا, أفضل من البقاء في المنزل متدفئا بحنان أمي وإخوتي وأهلي ؟ .
أجاب عن أسالته بنفسه: لم يكن هناك شيء يستحقّ البقاء , كانت بغداد تأكل أبناءها , لم أبقى؟
لا شيء هناك لشاب طموح مثلي! كل الأشياء كانت كالحة فحتى طرقات الباب كنا نخافها .
سعل بعنف وأطفأ سيجارته على عجل وهو يدخل في نوبة من السعال , آه صحتي لم تعد على ما يرام مع هذا البرد اللعين (قالها وهو يلوم نفسه على شراهته في التدخين), عاد مفكرا مع نفسه والحنين يعتصره من أسفل قدميه مارا بصدره دافعا حسرة مكتومة بين شفتيه . كانت السماء تمطر بغزارة والبرد قارص في الخارج , خرج من فراشه ونظر من خلال شباك غرفته و تأمل المطر والناس الذين يختبؤون تحت مظلاتهم ويمشون على عجل والشوارع تعكس الأضواء الكبيرة لإعلانات الشركات العملاقة .
غير ملابسه ودفن نفسه تحت غطائه الوثير ونام نوما قللا وحلم كثيرا , حلم بالشمس في بغداد تدفئ عظامه وأمه تنتظره أن يعود من المدرسة كي تضع له الغداء اللذيذ ورأى والده الحنون وهو يشرب الشاي عصرا و سمع أصوات الأطفال تنتشر في الهواء مثل العطور الشعبية في الأسواق , ورأى وجوه أصدقاء لم يكلمهم منذ زمن بعيد وأخيرا حلم ببنت الجيران التي سمع بأنها لم توفق
في زواجها فعاد يفكر فيها ...استيقظ وهو يشعر بالحنين يخنقه مرة أخرى , أراد أن يرضي هذا الحنين الذي هاجمه بلا سابق إنذار و في ظنّه أنه انتصر عليه منذ زمن طويل .
التقط سمّاعة الهاتف كي يرضي هذه الرغبة أو يطفئها قليلا , أراد أن يسمع صوت أمه العجوز , استرق السمع لرنات الهاتف على الجهة الأخرى , جاء الرد سريعا من صوت أخيه الأصغر الذي صار عنده ثلاثة أولاد وبنت , سلم عليه بحرارته المعهودة , سأله عن بغداد وهل صارت أحسن مثلما تقول الأخبار, تحدث بعدها إلى والدته التي كان صوتها بعد كل هذه الأعوام متغضنا كما وجهها ، ولكن ذلك الصوت مازال دافئا وعميقا, فشعر وكانّ ريحا دافئة تخرج
من السماعة وتتحول إلى يدين حنونتين تمسدان شعره وتمسحان ذراعيه ,
آه لقد عاد طفلا في المدرسة وأمّه تمشط شعره قبل أن يدخل درسه الأول و تضمه إلى صدرها , شعر أن صوت أمه صار وسادة هوائية من حنان رفعته من السرير وجعلت غرفته الباردة تشع بالدفء , تمر الأيام أمامه وهو يكبر.... وأمه تكبر بصمت في ألم على الأعزاء الذين أكلتهم الحرب الطويلة , تحسس عنقه حيث قبلتها المبللة بالدموع وهي تشمه وكأنها تقبله للمرة الأخيرة , نزلت دموعه حارة وغزيرة , هرب منها مودعا صوتها المرتجف على عجل وبكى كثيرا , بكى وكأنه كان يختزن الدموع لهذا اليوم ... فكرة العودة دخلت إلى رأسه بسرعة مثل الرصاصة ...هل أعود؟ هل اترك كل الجمال و الطمأنينة هنا؟ هل سأستوعب ذلك الفارق ؟ سأل نفسه عشرات الأسئلة ولكنه لم يفكر طويلا ...
خلال أسبوع أنهى كل شيء هناك , وسلّم مفتاح غرفته لصاحبة المنزل وهي تسأله هل صحيح انه سيرجع ؟ أجابها وهو يبتسم : لقد عشت أياما سعيدة هنا وحان الوقت كي أعود إلى هناك حيث الشمس و....دفء أمي .![]()
( محمود درويش)
أضف تعليقا
من مصر

يقولون أن الغربة قبر الحي..
وأقول أن الغربة منفى..
لا شيئ يساوي شمس الوطن ودفء حضن الأم..
دام ابداعك الراقي
ودمت في أمان
سيدتي سمر
بعض الناس تضطر الى الرحيل والهجرة وبعضها تذهب لعمل ما , لكن ما يجمع الكل هو ذاك الخيط من الحنين الذي يغزله الزمن كي ينتج قماش الشوق ...
شكرا ومرورك الدائم.
سيدتي مها ايتها المراة المبدعة , اجمل مافيك هو انك سبرتي عمقا كبيرا من اغوار النفس الانسانية , وكما قلت سيدتي ..لا شيء يساوي شمس الوطن ودفء حضن الام...
دمتي ودام حظورك..سانتظر طلتك دوما .
من لبنان

زمان السرد ومكانه... والمعنى المطلوب هذه العلاقة التي يجسدها نبيل العراقي في ابداعه مسكونة الى منظومة العوامل الداخلية الاتي تتحكم بسلوك الفرد ومعاناته في غربته..والمعنى المراد ايصاله هو الذي يحدد طول السرد وقد استطاع نبيل ان يصل الى المعنى دون الاسهاب معتمدا على رموزه ( الام والشمس ) فكلاهما تعطي الدفئ وتعطي الحياة..
شكرا لك ايا الصديق
الاخ والصديق والشاعر الرائع صباح
كما عودتني دوما , تتحدث باحتراف عالي مشوب بالرقة التي تتميز بها ! نعم اخي صباح انا احببت ان اوصل معنى الحنين واربطه بخيط رفيع من ارض الغياب الى ارض الوطن , ولا نقطة اقوى من الدفئ ..دفئ الام ودفئ شمس الوطن التي تكون بعض الاحيان حارقة ..قبلاتي لك
من لإمارات العربية المتحدة

قصة جميلة ورائعة وواقعية لكنها لاتنطبق على كل الناس في الغربة فمنهم من ابدع ومنهم من لم يوفقهه الحظ اعتقد ان كل شي عدا القدر هو من صنع الانسان بامكاننا ان كون ناجحين او فاشلين متى ما اردنا والعديد من الناس جنسياتهم لا ترتبط بشخصياتهم
شكرا لك على هذه القصة الجميلة والرائعة
الاخ اياد
انا بالنسبة لي لم احاول التطرق اذا ماكان هذا الشخص قد فشل او نجح في حياته لكني احببت ان اركز على الجانب العاطفي للمغترب , لان الانسان مهما نجح ومهما تطور في بلد خارج بلده فأن ذلك لن بمنعه ذاك من ان يحن الانسان لامه ولوطنه , واعتقد لو ان العراق كان في ظروف طبيعية لعاد اليه الكثير من ابناءه
...شكرا لك على ردودك المشاكسة وسانتظرك دوما.
من تونس

صباح النور يا نخيل العراق تغسله اشعة الشمس الحنون
صباح الخير اعزائي هناك
صباح الخير لكل غريب او مهجّر يحمل وطنه في خلاياه عشقا بلا هوادة
صباح الخير يا ملايين المهجّرين بفعل الحرب الجريمة
صباح الخير يا أمهات العراق ونسائه ورجاله الطيبين
صباح الخير شباب العراق يا من تحملون قادمكم قلما وحرفا وعملا وعلما واملا سيجعل الرافدين بكم احلى
صباح الخير يا نوارسه وبلابله وفراشاته المحلقة الحالمة
صباح الخير ايتها البراءة الطفولة الباسمة لامل قادم ...
صباح الخير ايتها الالوان والروائح والاصوات الساكنة في حبيبات الماء وفي فناجين الشاي وقهوات المساء وفي البهارات المنتشر عطرها في اكف الأمهات والآباءوالاسواق العريقة المعتقة بالذكريات
صباح الخير لكل مبدع وطني حر في العراق
لا ينسى أنّ بلده بحاجة الى حرفه وريشته وصوته ونغمته وحركته على كل مسرح فن وفي دروب الحياة وانت ايها المشهد الحر في السنيما اسعدت صباحا وانتم يا علماءالعراق واطباءه ومهندسيه وأساتذته ومعلميه و......فلاحيه ....
...........الى الامهات اللواتي يخطن دفء قلوبهن بنظرات ابنائهم
الى الدمعة الحنونة التي تغترف من نبع الوطن ماءها الساخن
الى نظرة الشوق المتالقة في عيون العشاق والاحبة
الى اب يحنو على طفله اهدي باقة
من زهوري
الى حبيبة تودّع حبيبها بوفاء وامل للقاء ضمّةأخوة مني
الى طفل اضاع كرته في الطرقات وراح يلتقطها في دجلة والفرات يديحبيبي بني خذهامعك لتلقطها
الى شمش تبعث اشعتها كي يعود النور
خذي اشعةأخرى من قلبي .........
يا عراق ها هم ابناؤك انك منذ اكثر من 7000سنة وهم يحضنونك وانت تحضنهم بلا ملل .
صباح الخير يا قبل الصفاء والمحبة والوفاء ...........
نعم يا عراق الا انهض وسر في سبيل الخلود .
ها هو المحتل يلملم جرائمه وهزائمة ليخرج من ترابك المضحي .
ايّة ارض مقدسة اصبحت انت فطبيعي
ان يقدسك ابناؤك .
هذا هو العراق طموح الشاب ولكن تجذره في منبته
هذا هو العراق غربة ما ولجوء في زمن ما ولكنه العودة للبناء
هذا هو العراق جميييييييييييييييييييييل جدا جدا بمبدعية
اما الشهداء فلهم ننحني وليس لهم نظرة وداع بل وفاء
هذا هو العراق يعود
في النهاية
ستكون مثل بطل الأغنية العصفور
وهبطت كالعصفور يحمل عشه
والفجر عرس مآذن وقباب
تحياتي لذلك الخيط من الحنين
لأنه حنين قلب وروح
مارقة
سيدتي نفيسه ها انت ذا تطلين علي مرة اخرى بكلماتك النابعة من القلب , شكرا لمرورك البهي الذي يطرز مدونتي في كل قصة اكتبها , دمتي بخير
مارقة
شكرا لمرورك وانا احلم دوما ان اعود يوما مثل ذلك العصفور ...
من المملكة العربية السعودية

كل جمال وكل شئ غريب وكل ماهو مجهول واكتشفناه كل شئ في الغربة لايعادل شمس الوطن وصوت الام الحنون ولمة الاهل وقت العصرية والجاي العراقي ابو الهيل وصوت حبيب تتصل بي كل ماشدك الشوق وزيارة الاقارب ياااااااااااااااااا
الغربة الكت وشربت عمرنا ومااستفدنا بس الاه
يانبيل انا اتبع كل حروفك وعلى اساسها فكرنا الرجوع لبغداد الحبيبة علني احظى بزيارة القناة او المنصور او او او تلك هي ريحانة مع الغربة
من المملكة العربية السعودية

ايانبيل دائما كلماتك لها رنة لايسمعها الا من عاش الحالة
وانا عشت كل الحالات التي كتبت عنها
فقد اكلت الغربة وشربت من اعمارنا ونحن بانتظار اشراقة شمس يختلف دفئها عن الشمس الحالية ونورها ازهى من شمس
يشاركني بها محتل وخائن
انا اود يانبيل ان اكون انا كما انا
ولدت حرة واموت حرة
والشمس لاتشرق الا للاحرار وركت حرا عراقيا ابيا
لك محبة بحجم حبك للعراق
ريحانه , مر زمن طويل منذ ان زرعت زهرة في مدونتي؟
ستعودين يوما انشاء الله وستستمتعين بدفئ العراق , و سنجتمع ونضحك ملئ افواهناو نحن نشرب من دجلة.
تحياتي لك.
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

كالعادة اجد نفسي منشدا بقوةوبعمق الى خواطرك الرائعة المنسوجة على شكل قصة قصيرة في عدد كلماتها ولكنها مجلد كبير في معانيها وزهو كلماتها التي تطرب القلب قبل العين وفي جميع قصصك الجميلة وخاصة هذه التي اعلق فيها الان حيث لم استطع المرور بها دون ان اسجل كلمة حق تقال عند ابداع اخر من ابداعات عراقي يحب العراق مثل حبه للحياة ذاتها حيث وجدتها تعبر عن احساسي وشعوري كأني انا كاتبها وليس نبيل العراقي وخاصة عندما كنت محبوسا تحت ظلال الغربة وبعد الوطن وكأن كل خواطر الغربة التي ذكرتها كأنك سرقتها من مكنونات قلبي وها انا الان في وطني وعدت اليه قبل اسبوعين لاجده احلى واجمل من ذي قبل وسيكون اجمل وافضل في المستقبل مادام هناك انامل ذهبية تنسج ابداعات ادبية وخواطر انسانية كالانامل التي خطت هذه القصة الجميلة
اخوكم حيدر النجفي
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

كالعادة اجد نفسي منشدا بقوةوبعمق الى خواطرك الرائعة المنسوجة على شكل قصة قصيرة في عدد كلماتها ولكنها مجلد كبير في معانيها وزهو كلماتها التي تطرب القلب قبل العين وفي جميع قصصك الجميلة وخاصة هذه التي اعلق فيها الان حيث لم استطع المرور بها دون ان اسجل كلمة حق تقال عند ابداع اخر من ابداعات عراقي يحب العراق مثل حبه للحياة ذاتها حيث وجدتها تعبر عن احساسي وشعوري كأني انا كاتبها وليس نبيل العراقي وخاصة عندما كنت محبوسا تحت ظلال الغربة وبعد الوطن وكأن كل خواطر الغربة التي ذكرتها كأنك سرقتها من مكنونات قلبي وها انا الان في وطني وعدت اليه قبل اسبوعين لاجده احلى واجمل من ذي قبل وسيكون اجمل وافضل في المستقبل مادام هناك انامل ذهبية تنسج ابداعات ادبية وخواطر انسانية كالانامل التي خطت هذه القصة الجميلة
اخوكم حيدر النجفي
اخي حيدر انا الان اكرر صرخة ناظم حكمت: وطنننيييي,
وطني يا اليها الوطن الذي صار صنوا للاحزان حان الوقت كي ترمي اسمالك البالية كي تشتري ملابسك الجديدة وتحلق لحيتك وتضع عطرا غاليا وتعود , كما كنت وكما ستظل , مفتخرا بابنائك المميزون مثل الشموس , الخير قادم, والحب قادم , الفرح قادم, اما الحزن ...فسنرسله الى القمر حيث يبقى هناك ساكنا مرتجفا ينظر الينا بعين واحدة واسنان محطمة ....ايها الحزن ممنوع عليك ان تعود الى ارض العراق , العملاق , لان الشعب سيأكلك حيا , سيمزقك باظافره, صحيح ان امامنا درب طويل لكننا بدانا المسير ...
اخي حيدر لتكن السعادة والنجاح حليفاك وانا اشعر بكل كلمة تخرج من قلبك كي تدخل روحي , شكرا لعباراتك الصادقة.
اخوك نبيل
اخي حيدر انا الان اكرر صرخة ناظم حكمت: وطنننيييي,
وطني يا اليها الوطن الذي صار صنوا للاحزان حان الوقت كي ترمي اسمالك البالية كي تشتري ملابسك الجديدة وتحلق لحيتك وتضع عطرا غاليا وتعود , كما كنت وكما ستظل , مفتخرا بابنائك المميزون مثل الشموس , الخير قادم, والحب قادم , الفرح قادم, اما الحزن ...فسنرسله الى القمر حيث يبقى هناك ساكنا مرتجفا ينظر الينا بعين واحدة واسنان محطمة ....ايها الحزن ممنوع عليك ان تعود الى ارض العراق , العملاق , لان الشعب سيأكلك حيا , سيمزقك باظافره, صحيح ان امامنا درب طويل لكننا بدانا المسير ...
اخي حيدر لتكن السعادة والنجاح حليفاك وانا اشعر بكل كلمة تخرج من قلبك كي تدخل روحي , شكرا لعباراتك الصادقة.
اخوك نبيل
من الأردن

السلام عليكم..
من السطور الاولى .. خشيت من الا عوده..
اخيرا ارحت قلبي... وازلت خوفا كئيب كان سيسيطر عليه .. مثلما يحصل دائما في النهايات الحزينة..
ربما لانها تشبه الواقع.. بتنا نهرب من هذا الواقع ... فنرتقب نهاياتنا الجميلة في حلم حكتابة..!
نص شدني جدا .. سردا وموضوعا واسلوب.. نوع من تلك الانواع التي لا تستطيع مفارقها بعد مصيدة الكلمة الاولى..:)
ارجو ان ثرثرة زائرة للمرة الاولى لم تزعجك..!
تقبل احترامي لقلمك..
خوله
خولة من الاردن
لاتوقلي ذلك يا خولة كلامك جميل ويشعرني بالسعادة , انا اكتب من اجل كلماتكم هذه ....في الحقيقة انا لم اكتب منذ زمن لان شعور غريب ينتابيني وهو ان دوري قد انتهى ....لقد عبر العراق نحو ضفة السلام وحان الوقت كي انزوي ...الكتابة ليست مهنتي لكني استدعيت ما استطيع من هذه المهارة كي اقف بجانب الوطن على الاقل بالكلمة ...الوطن الان يتعافا ...لهذا ساتركه يستريح . شكر لك ايتها المراة الرقيقة على هذه الحروف الجميلة .
من المملكة العربية السعودية

الشمس تفضحك أيها الذهبي!
تفضحك طهارة وجمالا ووطن مسجى بالبياض
....
سيدتي بلقيس....شكرا لمرورك البهي ...اما الشمس ...فأهلا بها...مازلت تكتبين من القلب...
الاخت خاولاهدر من الاردن
شكرا لعباراتك ..وشكرا لتقييمك لما اكتب ، وشكرا مرة اخرى لمرورك الجميل واهلا بك.
من مصر

أين انت يا نبيل العراق؟؟ طال الغياب حتى قارب العام.. لعل المانع خيراً ان شاءالله
عيد سعيد سيدي
دامت كل أيامك أعياد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من البحرين
الغربه من اصعب الأمور اللتي يتعامل معها ألأنسان, سواء كانت غربه قصريه ام طوعيه
تمنياتي لكل المغتربين بالعوده الى بيوتهم و احضان أحبائهم في القريب