حكايات رجل يعيش في بغداد
ما يحدث في بغداد لا يحدث كثيرا في أماكن أخرى.... سأروي لكم بعض ما حدث ويحدث ولكني لا أعدكم أن كل ما يحدث فيها جميل!!
.
.

الاغتيال

 


 

كانت عيناه تلمعان وهو يتسلم سلاحه الجديد, فقد انضم إلى هذه المجموعة للتو, كان ذلك إغراء ً شديداً لصبي لم يتجاوز الثامنة عشرة بعد ,إغراء الصلابة التي يبعثها ذلك المعدن الأسودالمحمّل بالقوة التي يهبها لحامله .لم يتأخر عدنان في وضعه في خاصرته مقلدا من هم اكبر منه و محاولا تقمص تصرفهم حين يحصرون المسدس بين الخصر والحزام , مرفقا ذلك بابتسامة عفوية. فقد حقق حلمه الذي كان يولد كلما مروا أمامه مسرعين بسياراتهم الحديثة ووجوههم المقنعة .كان فتى يحمل في روحه شبق المغامرة المخلوطة بالرّعونة  و ادعاء الرجولة والانقياد إلى تلك الرغبة الجامحة وإظهار الولاء المطلق لأولئك الرجال الذين رحّبوا به بعد أن راقبوه لشهر كامل كي يزجوا به كدماء جديدة بينهم ." إيه كيف حالك يا عدنان؟"- سأله قائد الخلية الذي يحمل وجهه الكثير من القسوة التي حاول إخفائها بابتسامة غاب عنها شعاع الطمأنينة الذي كان يفقد خيطا منه مع كل ضحية من ضحاياه حتى تلاشى تماما" أنا  بخير" - أجابه عدنان بصوت حاول أن يجعله خشنا وقد شدّ على حنجرته محاولا إثبات أمرما لهذا المسؤول ,أراد ربما أن يثبت له بأنه ليس اقل كفاءةأوشجاعة من كل المحيطين به ممّن هم اكبر منه سنا .كانت هذه التصرفات مكشوفة لمثل هؤلاء الأشخاص الذين يلعبون مع الموت ويطعمونه الأبرياء كل يوم ، و في نفس الوقت كانوا يعرفون بأن عدنان سيفعل أي شيء من اجل أن يثبت لهم بأنه كفؤ حتى  يقبلوه ويعاملوه كما يتعاملون فيما بينهم, نظر ذلك الشخص باتجاه عدنان و الذي كان يمتلك لحية خفيفة ورأسا يشبه رؤوس الهررة وهو يجلس خلف منضدة  قديمة وتكلم قائلا :"تعال غدا إلى مكان مناسب كي تتمرن على استعمال سلاحك ولا تنس ما أخبرناك به من أن أي كلام يدور بيننا سيبقى سراً و أيشخص يحاول التخلي عنا سيكون مصيره معروفا . قال كلمته الأخيرة وهو ينظر بتركيز وتهديد في عيني عدنان الذي هزته بعنف  نبرة الكلام والنظرة و يبدو انّه ندم لوهلة. "نعم لقد فهمت" - أجاب عدنان  متمنّيا  أن يسُمح له بالذهاب ,فقد كان حضور ذلك الشخص طاغيا ويطحن أية شخصية ليست قوية بما فيه الكفاية لمواجهة تلك الأمواج الرّوحية المعقّدة تعقيدا وحشيّا والقادمة من صدره الواسع الحيوانيّ، لقد  سمحت له الجماعة بالمغادرة بعد أن وضعوا في جيبه مبلغامن النقود يكفي لشراء رصيد لتعبئة هاتفه المحمول ولتناول عشاء جيد .كان الفتى وقتها  قد قرر أن يخبر حبيبته التي تصغره بأشهر قليلة ,أنّه صار جزءا من أناس أقوياء يخافهم الجميع وانه الآن يمتلك سلاحاَ, وطبعا  سيكذب قليلا  ويبالغ كثيرا  ببعض الأشياء,  لعلّه قد يخبرها أيضا بأنهم توسلوا إليه كي يقبل أن يكون جزءً من مجموعتهم  فهم قد سمعوا عن شجاعته وجرأته  .

 تناول عشاءه ببطء  في المطعم القريب من منزلهم وهو يتحسّس مسدّسه كلّ دقيقه متمنّيا أن يقف وسط الشارع ويصرخ :"يا أيها الجبناء أنا صرت قويا واستطيع قتلكم  متى أريد، فعاملوني باحترام  و إلا...ثمّ طرد هذه الأفكار من رأسه  وعاد إلى منزله حيث كان زوج والدته غارقا في نوبة  من نوبات السكر العميقة التي تنتهي دوما بشتم والدته وضربها ...

و لحظة دخول عدنان  كان ذلك الرجل البدين في أوج  حفلة عربدته وبمجرد أن انتبه لوجود الفتى  وجّه  مدفع شتائمه باتّجاهه . ولقد كانت هذه هي اللّحظة التي كان ينتظرها عدنان ! فلم يتأخر في إخراج مسدّسه الجديد الذي كان لطلائه قدرة عجيبة على امتصاص الضّوء .

 لقد كان شعور عدنان شعور شخص يطارد فريسته منذ زمن طويل والآن حضي بها  فقد كان يتحمل الشتائم دوما ويدخل معه في مشادّات ومسك بالأيدي ويظهر له كرهه بشتى  أنواع التّعبير عن الرفض و الاختلاف ,ثمّ وجّه مسدسه وابتسامة غضب تلوح في وجهه الفتيّ ولكنّها اختفت حين أدار وجهه نحو والدته التي كان شعرها متناثرا على وجهها تجاعيد وجهها الأبيض المتالّم من صفعه قويّه تلقتها من زوجها . و لم ينتظر ابنها  أن تحكي له أيّ شيء  فهجم  مباشرة  وأمّه تصرخ صرخات هستيريّة متوسّلة إيّاه أن يهدّئ من روعه ،ولكنّه كان في عالم آخر ودخل في نوبة غضب. فقد كان عدنان من النوع الذي يفقد سيطرته على نفسه حين يغضب .

 ولم يتأخر كثيرا حتّى صفع وجه زوج والدته بجانب المسدّس ففقد ذلك الثمل سيطرته وتمدّد على الأرض مرعوبا ،خائرا كالثور ، متمتما بشتائم وعبارات مبهمة ممّا جعل عدنان ينهال عليه ضربا في هذه المرة بكعب المسدّس بحركة تعلّمها من إحدى أفلام المغامرات والعنف التي كان يدمن على مشاهدتها , و انتهى المشهد بوجه يغطيه الدم وعويل أمه .ثمّ ترك عدنان المنزل وهو يهدّد زوج والدته بأنه في المرة القادمة تكون عقوبته من فوهة المسدس مباشرة لا كعبه ....مر أسبوع كامل وقد كان يتلقى التوجيهات والتمارين على السلاح و كان يشعر بأنه أقوى  من الآخرين وقد تمرّس به أكثر فأكثر .. ولم يمرّ زمن طويل حتى تلقىّ  اتصالا من قائد المجموعة  يأمره فيها بالحضور سريعا إلى بداية الشارع حيث كان ينتظره بسيارة يركبها اثنان من مرافقيه لم يرهما من قبل. تفحصا عدنان بدقة قبل أن يصعد و ذهبا سويّا إلى منزل قريب من منزله وجلسوا في غرفة إحدى المنازل  قبل أن يتحدث  الرّجل ذو  رأس الهرّ عن الولاء مهدّدا إيّاهم بانّ كل من يحاول إيصال معلومات للجهات المعادية إنسان خائن، والخائن له عقوبة واحدة يعرفها الجميع .

خاف عدنان وغادر الدم شفتيه ووجهه ظانّاً بان الكلام موجه نحوه. فراجع نفسه سريعا وتساءل فيما إذا كان قد تحدث أو ذكر شيئا ما يخصّ ما يفعله معهم ولكنّه لم يكن يتذكر أي شيء من هذا القبيل ! و في نفس اللحظة التي توصّل فيها إلى تلك النّتيجة اخرج مسؤوله صورة لشخص أربعيني  عرفه عدنان مباشرة. فقد كان والد أحد أصدقائه في المدرسة  قبل مغادرتها . ثمّ التفت إلى مسؤوله وقال : "أنا اعرف ذلك الشخص "

, أجابه المسؤول ,إنّه خائن فنحن نظن بأنه وشى بنا لقوات الأمن ويجب أن ينال عقابه وأنت من سنفذ فيه العقاب , لا تخف فهو هدف سهل فهو يخرج كل يوم  بنفس الوقت  , ستركب دراجة نارية وستكون عند ناصية الشارع  منتظرا أن يفتح باب منزله خارجا بالسيارة  وتلبس قناعك واحذر أن يعرفك احد  وحين تقترب منه كن بجانبه وأطلق اكبر عدد من الطلقات عند الرأس والصدر وغادر بأقصى سرعة متوجها إلى مكان سيحدده لك احدهم  يوم غد صباحا  حين يسلمك الدراجة النارية التي جلبناها من مكان آخر  , أنا اعرف بأنك تجيد قيادة الدراجات النارية لهذا اخترتك.كان الرّجلان الآخران يراقبان فقط ولم ينطقا ولو  بكلمه واحدة .و أوصلاه إلى نفس المكان الذي أحذ منه. وعاد عدنان مشتت الانتباه والتركيز لا يعرف كيف يرفض أو ما يقول ولكنّه قد اختار طريقه فهو يعرف بأنهم سيطلبون منه ذلك يوما ما وكان كل اعتقاده بأنه سيكون معهم فقط كي يقوم بجولات في السيارة او يشتبك مع العدوّ بطريقة رومانسية . وهكذا حين يجرح ستحبه حبيبته أكثر وتنظر إليه كرجل وكذلك فان زوج أمّه سيخشاه حين يعلم بانتمائه لتلك المجاميع .وقد تمتم بينه وبين نفسه

" لم يعد هناك وقت للتراجع  سوف اثبت لهم باني شجاع ولن أخشى تصفيه احد".لم يستطع الّنوم بسهولة و بعمق فكان يصحو كل ساعة أو اقلّ من ذلك وقد كان  يتأرجح بين الحلم واليقظة فلم يتذكّر أيّ حلم من أحلامه سوى ما بقي منه من انطباعمزعج .لقد كان يبحث عن دلالة رمزيه علّها ترشده فيما إذا كان سينجح أم لا .دقّ هاتفه النقال عند الساعة السابعة  إلا الربع ,وقد  كان اتصالا متوقعا ومتفقا عليه مسبقا ....فارتدى ملابسه وحاول أن تكون من النّوع الشّائع عند الناس  عبر الباب متجاهلا سؤال أمه التي سألته بلهجة يائسة عن سبب خروجه المبكر برغم أنها كانت تحسّ بان هناك شيئا ما تغيّر في عدنان، شيء سيئ يمر به لأّوّل مرة. لقد كان المسدّس الذي يحمله دلالة مؤملة لها على ما انتبهت إليه...ركب السيارة مع احد أعضاء المجموعة بدون حتى أن يتبادل معه السلام  ثمّ أوصله إلى مكان منزو حيث كانت الدراجة تنتظره مع عضو آخر  اكبر منه سنا وأكثر تجربه  معطيا إياه تعليماته الأخيرة : لا ترتبك اضرب على الرأس والصدر  , غادر بسرعة , انسحب إذا رأيت بان الوقت غير ملائم   وأخيرا احذر من الهدف فهو  ضابط  . خذ هذا القناع واتجه نحو الطريق السريع وانتظر عند محطة الوقود كي تسلم الدراجة وتعود وستكون مكافأتك كبيرة ايّها البطل  ونحن سنكون قريبين منك لإسنادك  والآن انطلق .ركب  الدراجة على مهل ،وكان الوقت يمر بسرعة  غريبة ثمّ وصل إلى المكان ، ولكنّه التفت ولم يجد سيارة الإسناد , فلم يفكر طويلا. لقد لاحظ بان باب المنزل قد فتح وخرج منه شخص التفت يمينا ويسارا قبل أن يعود و يخرج سيارة  صالون بيضاء من الباب مثل جبل جليد يصعد نحو السطح شيئا فشيئا  . كان عدنان ينظر إلى الهدف من زاوية ميتة يصعب على الضحية رؤيتها , فركب دراجته وانزل قناعه الأسود وانطلق بها بعد أن تركها تعمل تحسبا لأي طارئ .

استطاع عدنان اللحاق بالهدف عند المنعطف . وقد كانت الشوارع شبه خالية لان الوقت كان مبكرا . فأدار مقبض البنزين بقسوة وهو يشدّ  على أسنانه مركزا على الهدف فقط وفي نفس اللحظة مد يده إلى المسدس المخبأ  داخل سترته القطنية السميكة . فاقترب كثيرا مسددا مسدسه نحو الرأس ولكنه فوجئ بان السائق غاص في مقعده مديرا عجلة القيادة باتجاه الدراجة النارية التي انقلبت بعد ضربة عنيفة من جانب السيارة  جعلته يتدحرج هو والدراجة التي كسرت رجله وشلت حركته ...

أصيب الفتى بالّرعب وهو يحاول أن يهرب وعيناه تتنقلان باحثتين عن سيارة الإسناد التي لم يظهر لها اثر .

 نظر إلى الأعلى كي يجد ضحيته قد أصبحت جلاده ووجهت مسدسا بلون الفولاذ نحو صدره وإصبعها يتحرك بحزم كي يضغط على الزناد.

 مر زمن طويل و كأنه عام وكان ذلك  كافيا بان يراجع نفسه للمرة الأخيرة.

 ها هو, شريط حياته يمرّ أمامه فارغا ليس فيه سوى وجه أمّه

 والفتاة الّتي يحبها..

 

(10) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 02 مايو, 2008 02:18 م , من قبل nefissatriki
من تونس

صباح الخير يا عراق وحماك الله من هذه الشرور وغيرها اقولها ملايين المرات .

العزيز النبيل العراقي أراك هنا تطرح قضية شائكة جدا ربما تكون زمن الحروب اشرس واكثر وضوحا وحدّة ولكنها موجودة في كل المجتمعات وهي استقطاب الشباب والتغرير بهم ودفعهم للجريمة المنظمة والعصابات لا نجاز ما لا يريد قادة المجرمين انجازه بانفسهم. فهم يختفون وراء جبنهم ويدفعون بالشباب الغر قليل التجربة الى واجهة الفعل الاجرامي .
فينساق هذا الشباب بدوافع عديدة: قد تكون دوافع اسرية او نفسية .
ففي حالة كهذه نرى ان عدنان يعيش وضعا اسريا غير مستقر البتتة بل يرى اعز مخلوق يذل ويهان اي :امه
فيخفي غضبه لضعفه امام زوج امه العربيد السكير الشرير لكنه ينتظر اي لحظة او اي وازع او سند يساعده على ردة فعل غاضبة وثائرة وعنيفة تقتص من هذه الشراسة الموجودة في بيته .
فعدنان لم يجد ابا حاضنا وحنونا ولذلك اختل توازن شخصيته وظل يبحث عما ينقصه ليقتص لامه ونفسه، فوجد القوة في تلك الجماعة المشبوهة التي اهدت له الموت والجريمة والعنف متسترة وراء القوة ...
عدنان ليس بالشرير ولا بالمجرم في حقيقته والدليل على ذلك انه لم يقتل زوج امه الشرير من اول وهلة بل لم يستطع قتل الظابط ليس لانه لم يستطع فقط ولم يصوب التصويبة في مكانها القاتل وانما ايضا لانه كان في داخله رافضا ومرتبكا، وربما قد وضع هذا الفعل الشنيع مرارا بينه وبين نفسه في دائرة الشك والريبة ...
ولذلك أغتنم فرصة هذه الاقصوصة كي انبه الشباب العربي من الانتماء لمثل هذه العصابات الخطرة والمدمرة للخلق والحياة واستقرار الاوطان تحت اي ظرف نفسي او اجتماعي .
فالانتماء للشر لن يبعد الشر لا عن الاسرة ولا عن النفس ولا يحل مشكلة ابدا بل يزيد الوضع كله تعقيدا على تعقيد فانتبهوا انتبهوا واذا ارداتم ايها الشبان ان تتباهوا امام الحبيبات فتباهوا بالعلم والعمل والسلوك القويم والحب الحقيقي ليس بالجريمة ...
حماكم الله والهمكم بالخير والصلاح، فانتم مستقبلنا


اضيف في 02 مايو, 2008 04:16 م , من قبل Summer
من البحرين

أفتقد قراءة كتاباتك! كالعاده, هذه ألقصه مؤثره و تختصر ألكثير من الأحداث ألتي تجري يوميا في ألعراق ألغالي... أمنياتي لك و لكل شعب ألعراق بهداة ألبال و ألأحوال قريبا أن شاء ألله.
always great to read your posts!


اضيف في 03 مايو, 2008 10:44 ص , من قبل nabeeliraq

سيدتي نفيسة من تونس
اولا اود ان اشكرك على تعليقك الرائع المفصل , فعلا سيدتي فتلك الجماعات تستغل ضعف وضروف الشباب البسطاءو الذين يواجهون المشاكل كي يسحبوهم الى مستنقع الاجرام.


اضيف في 03 مايو, 2008 10:48 ص , من قبل nabeeliraq

سيدتي سمر
كم من افرحني ان اقرا تعبيرك عن رايك بالعربية ! انت رائعة بكل اللغات التي تكتبين , سيدتي انا فرح لان قصتي التي كتبها نالت اعجابك , امنيتي ان تكون قصصي محط اعجابك دوما. كل احترامي لك.


اضيف في 10 مايو, 2008 08:15 م , من قبل حنين

مرحبا نبيل
قصة رائعة
وأكثر لحظة هزتني هي تلك التي يتذكر فيها وجه أمه وحبيبته
فهذه اللحظات أنا أعرفها جيدا
لكن الأروع هو أغنيتك التي سمعتها مرتين هل من الممكن إخباري بإسم الأغنية واسم المطرب

تحياتي الوردية لك نبيل
حنين


اضيف في 11 مايو, 2008 10:08 ص , من قبل nabeeliraq

حنين
شكرا مرورك انستي ...هذه اللحظات التي يمر فيها شريط الذكريات امام الانسان هي اصعب لحظات يمكن ان يواجهها الانسان في حياته...سيدتي ..هذه الاغنية هي للفنان الهام المدفعي واسمها بغداد...احترامي لك واهلا بك .


اضيف في 17 مايو, 2008 07:58 م , من قبل نادية
من المغرب

مرحبا نبيل...قصتك كانت رائعة دائما تبهرني بالجديد حكاياتك تجعلني اعيش لحظات من واقع العراق الحبيب ..حينما اقراء قصصك احس ان في كل قطعة من قلبك وقطرة من دمعك ومزيجا من عبقريتك والهامك وصفائك واشراقك.لانك لا تتصنع دالك ولا تتكلف بل هي صورة وانغام تفيض من وجدانك والتي تنساب على مشاعرك اشكرك نبيل علي هده القصة التي عرت عن افة اجتماعية يعيشها ابناء العراق استمر يا نبيل في نزج حكياتك اتمنى لك التوفيق


اضيف في 20 مايو, 2008 11:32 م , من قبل nabeeliraq

نادية مر زمن طويل لم نر تعليقاتك ايتها الصديقة العزيزة؟
اود شكرك على كلامك الرقيق وعلى وصفك الذي اخجلني ! لكن نعم يا نادية فعلا انا احاول ان اكتب من القلب كي يصل المعنى كاملا , لاني اكتب كي يعرف الاخرون مايدور هنا....اشكرك مرة اخرى على مرورك. احترامي لك .


اضيف في 21 مايو, 2008 10:01 م , من قبل peace angel

مايعجبني في كتابتك لهذه القصة انك تعرف كيف تحكي بصوت شخص اخر,وعن صراعاته التي قد لم يود الكثير من الناس سماعها
الكل ينظر اليه من منظار صغير >>>اختار ان يكون ارهابي!!!
تقبل تحياتي


اضيف في 22 مايو, 2008 09:22 م , من قبل nabeeliraq

peace angel
كل انسان له ضروفه الخاصة التي يجب ان ننتبه اليها قبل ان نحكم عليه حكما نهائيا,فهو في النهاية انسان وربما يمكن ان نصلحه ....احترامي لك.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.