*1* هالة عملاقة من الغبار بفعل سرفات الدبابات بضجيجها المهول و المندفعة بخط مستقيم نحو النجف .السماء مزروعة بسرب من المروحيات والمنازل المتناثرة مثل جزر صغيرة في البحر تعلن أن المدينة ليست ببعيدة وهي بانتظار معركة صغيرة أخرى... *2* المعسكر الميداني الأمريكي يبنا على عجل و مروحيات تهبط وأخرى تصعد مثيرةً غباراً مزعجاً يتغلغل إلى العيون والجميع منشغل عدى الضابط الطبيب "مارك إدوارد "الذي كان يضع حاسوبه النقال في حجره وهو يكتب مذكراته اليومية ,مارك الرجل النيويوركي الثلاثيني بشعره الأشقر القصير ومنكبية العريضين وقامته المديدة وعيونه الزرق الحادة , وإذا استعنا بمقولة: إن كل إنسان يشبه حيوان ما, فمارك كان يشبه الصقر . كتب في مذكراته : لا يمكن تصور الحرب إلا إذا عشناها ورأينا ضحاياها فلا شيء أقبح منها فهي تجمع الألم والقسوة والموت في خليط عجيب والناس والجنود يصبحون قساة فجأة !. حين وصل إلى تلك النقطة أحس بكف تعصر زنده بلا أبالية وصوت صديقة الطبيب الاسود "توم "الذي كان يلبس قفازات طبية طالبا منه الاستعداد لأن المروحيات جلبت بعض الجرحى المدنين والعسكريين العراقيين . زفر بنزق و أغلق حاسوبه على عجل. *3* كان الأطباء ينتظرون فتح أبواب المروحيات الثلاثة كي يحددوا أولويات العلاج والتداخل الجراحي . نقلوا كل الجرحى وحددوا الأولويات وكان من ضمن أهم الأولويات فتاة عشرينية أصيبت بنزف داخلي وجروح في البطن . لم ينج احد من عائلتها كما اخبرني الجنود (هذا ما قالته الممرضة وهي تساعد في رفع زينب إلى طاولة العمليات ) . دخل مارك وهو يضع بهدوء الكمامة على فمه منتظرا أن يكمل طبيب التخدير مهمته , متشاغلا بقراءة تقرير أولي عن حالة زينب ..تقدم نحوها وهي في حالة تخدير كاملة ..سقطت الأوراق من يده حين نظر إليها! شعر بدوار خفيف ونبضات سريعة ....شعر بذلك الشعور الذي كان يقرأ عنه في الكتب ويراه في الأفلام التاريخية والذي يحتاج المرور به إلى معجزة في زمن توقفت فيه المعجزات ...شعر بان روحه تطابقت مع تلك الإنسانة فهو لطالما تخيل بان أرواح الناس تنطلق مستقبلة أرواح الآخرين ولها اشكال هندسية اما أن تتطابق مع بعضها بنسبة اولا تتطابق أصلا ولكن من الأسطورة أن تتطابق بصورة كاملة و هذا ما حصل اليوم ! . رفع مارك الأوراق بارتباك وهو يركز على هدف واحد فقط : يجب أن تعيش هذه الإنسانة التي تملك وجه قديسة مهما كلف الأمر ,ظل لأربع ساعات متواصلة واقفا على قدميه من اجل إتمام العملية بعدها نُقلت إلى خيمة أخرى وهو يشعر بتعب كبير بسبب المحاولات المتكررة في تركيز انتباهه الذي يتشتت باتجاه تلك المرأة في كل لحظة. *4* كان ممددا على الفراش واضعاَ سماعات الرأس وهو يستمع لموسيقى هادئة باحثا عن إجابات للحالة التي يمر بها, لم يستوعب بعد الشعور الذي يشعر به وظل في انتظار أن يتلاشى فهو رجل مجرب وحكيم ويعرف بان الرجال بعض الأحيان يستسلمون لأوهام لا تدوم طويلا لهذا فأن كل الحكماء ينتظرون فترة طويلة كي يتخذوا قراراتهم, إن كان لديهم متسع من الوقت.تذكر "سالي" التي كان يضن بأنها كانت حبه الحقيقي الوحيد وعرف بأن الشعور الذي شعره اليوم يجعل سالي عبارة عن وهم..مرت ثلاثة أيام وزينب في غيبوبة لكن مؤشراتها الحيوية لم تثر قلق مارك أبدا, كان يقرأ تقريرا عن حالتها وهو يتطلع بكل نقاء الرجل حين يحب نحو زينب النائمة والمزروعة بالأنابيب وقد أعاد وجهها الأسمر الصافي ,برغم شحوبه, صورة ساحرة للشرق وغموضه وتمنى لو إنها تفتح عينييها كي يرى روحها . لاحظ الجميع اهتمامه بها ولم يكن ذلك يضايقه أبدا , في اليوم الرابع حظرت الممرضة إلى خيمة مارك كي تخبره بان زينب تستيقظ , تحرك على عجل نحو خيمة المستشفى وقلبه ينبض بسرعة , كانت تجلس والألم واضح عليها اقترب منها مارك وطلب المترجم كي يسألها بعض الأسئلة ولكنها فاجأته بأنها ليست بحاجة إلى ذلك فهي مدرسة لغة انكليزية أصلا , أفرحه ذلك جدا , وهو ينظر في عينيها الواسعتين وفي كل ثانية تمر يتأكد بان شعوره كان حقيقيا , هي كامرأة وبرغم كل الألم شعرت بان مارك كان ينظر إليها بشكل مختلف , شكل يذكرها بطفولة الرجال الذي يصابون بشيء غريب حين يحبون ويشعرون بان الطرف الآخر قد يبادلهم الشعور , فهم عندها يعيشون في سلام داخلي و يشعرون بأن السماء قد عاملتهم بكرم شديد وانه حان الوقت كي يشكروها , فيفكرون بطريقة مغايرة تماما فمن يفكر بان يهاجر يفكر مرة أخرى بالاستقرار , ومن كان قد نسي فكرة الارتباط نجده يستعيدها وبكل إصرار ومن كان يفكر بالإقلاع عن الخمر فهذا وقته ,يعني كل قرار مؤجل سيتم البت فيه , ولكن هناك الكثير من يخلط بين الحب وبين الرغبة بأن يحب , وحين يسأل الرجل نفسه هل أحب تلك المرأة هل هي مناسبة لي ؟ حينها يتوجب عليه أن يعرف بأنه لا يحبها . لأن كل أمرآة نحبها وتحبنا هي مناسبة لنا. ظل مارك يتردد على زينب لقضاء كل فترات استراحاته معها سألها عن كل شيء ووعدها بان يرسل من يخبر أخوها الذي لم يكن يسكن معهم في نفس المنزل الذي طحنه صاروخ اخطأ هدفه . كان معجبا برباطة جأشها حين علمت بأنها فقدت كل عائلتها في القصف…بكت بصمت ليومين حاول مارك ان يكون بجانبها ذلك الوقت . في اليوم التالي اخبروها بان أخيها قد جاء كي يزورها فقد وجد اسمها في قوائم الجرحى الذين تعالجهم القوات الأمريكية , كان لقاءً محزننا فقد بكوا كثيرا لفقد أولئك الأحباء , أراد أخوها أن يعرف متى يمكن أن تخرج من المستشفى , فلم يكن من مارك إلا أن يخبره بان أمامها أسبوعان كي يتم التأكد بان كل شيء على ما يرام وهو يعرف بأن أسبوع واحد يكفي , أرعبه أن لا يرى زينب بعد أسبوعين فقط! لم يكن يعرف ماذا يفعل وكيف يتصرف , كانت كل يوم تتغلغل في مساماته أكثر تدخل في تلا فيف دامغة وتسكن هناك ,حتى جاءت تلك الليلة التي كان يجلس فيها مع زينب وهي تحدثه عن الإسلام والتي فجاءته بسؤال خارج نطاق النقاش وقالت بلغة انكليزية بلهجة شرق أوسطية ووجها يحمل ملامح بعض الجدية: ماذا تريد مني يا مارك؟ أنا لست غبية و اشعر بأنك لا تعاملني كمريضة فقط, نظر مارك في عينيها مباشرة وقال بتردد وهو يشيح بنظره بعيدا وعنده رغبة داخلية بالبكاء : يا زينب هناك الكثير من الأشياء في حياتي لم أجد لها اجابة ولكن الشيء الذي أنا متأكد منه هو أني لا أريد أن أفقدك ,اعترف لها بشعوره منذ أول يوم رآها فيه , وبعد أن أكمل تمنى لها ليلة سعيدة وخرج من الخيمة بدون ان ينتظر سماع عبارة واحدة منها. لم يبق سوى ثلاثة أيام كي تخرج زينب وهو مستعد لخسارة أي شيء عداها فهو لن يتحمل خسارتها بلا شك , في تلك اللحظة خطر في باله الاستعانة بأحد المترجمين كي يعرف الطريقة التي يمكن أن يتصرف بها , هل يحاول مثلا إيجاد عمل لها معهم ؟ كلا ربما تترك العمل ولن تعود أبدا , هل يأخذ عنوانها ؟ كلا أنها فكرة غبية هل سيزورها مثلا ! لم يبقى أمامه غير أن يفكر بالارتباط بها وهذا قرار صعب برغم انه فكر به غريزيا كخيار أول كي تكون قريبة منه الى الابد , لكنه فكر بان ذلك ربما هو صعبٌ عليها أكثر مما هو صعب عليه , تناقش مع المترجم الذي استغرب كثيرا من إعجاب مارك بامرأة مثل زينب تختلف عنه في كل شيء! , لكنه وصل معه إلى نتيجة واحدة . في الطرف الآخر كانت زينب تشعر بنفس ذلك النبض وان كان بمقدار اقل من مارك لكنها تعرف بأنه يحبها وان فيض ذلك الحب بدأ يبلل أرضها وهي تعلم بأن نتيجة ما تفكر به صعبة وربما لن يتقبلها احد لكنها ليست مستحيلة. *5* انه اليوم الأخير لزينب بعد أن استعادت عافيتها وقد قضى مارك ليلته ساهرا مع نفسه محاولا الوصول إلى نتيجة ,وفي ساعات الفجر الأخيرة وصل إلى قرار كان مستعدا أن يواجه الكثيرين من اجله , لبس ملابسه العسكرية وهندم نفسه ونظر طويلا في المرآة وآثار السهر واضحة على وجهه الحازم وتقدم بخطى ثابتة نحو زينب التي كانت تحضّر أغراضها وأدويتها استعدادا لترك المستشفى العسكري متوقعة حضوره كي يودعها وأن يقول لها أي شيء عدا ما قاله لها في تلك الساعة , كانت واقفة تتحدث مع الممرضة التي صارت صديقتها حين جاء مارك فتركت الممرضة المكان مستأذنة ,حينئذ نظر مارك لدقيقة في وجه زينب وقال بدون اي مقدمات: زينب هل تقبلين بأن تتزوجينني؟ ***6*** الطائرة تحط في مطار نيويورك وزينب تحاول استيعاب كل معالم المطار في بلد كل شيء فيه من الحجم الكبير . كان هناك بجوارها رجل يحمل كل سعادة العالم ويتمنى أن يصبها في قلبها, نظر نحوها وهو يبتسم ونادها :زينب ! نعم يا محمد ( ردت وهي تلتفت إليه بعفوية ) قال: أمريكا أخذت الجيوش كي تحتل بلدك وخاضت معارك كبيرة وأنت ألان تدوسين نيويورك وتحتلينها بالحب لا بالسلاح ! أجابته بابتسامة عريضة : حين نصل إلى البيت سوف أخبرك عن احد الغزاة وهو "جنكيز خان" الذي هرب راكضا من بغداد إلى سوريا يشكو حب بغداد إلى أختها دمشق وبكى بين يديها وأعلن إسلامه هناك.
أضف تعليقا
من البحرين

نبيل, القصه الواقعيه جميله جدا. انا سعيده لزينب و محمد لأن القدر جمعهما معا في رحله أبديه تتوّجها السعاده. أنا كنت أعلم أن الحرب على العراق لها فوائد على بعض الناس, و زينب و محمد من المحظوظين ليتلاقوا في ظروف صعبه و لكن تثمر الكثير من الحب. يعني كل ضارّ, نافع!!
كتير حلوهالقصه كمان علشان لها نهايه سعيده.
سمر سيدتي
وانا سعيد ايضا , ربما الضروف الصعبة التي نمر بها لا تتركنا نخرج الا بشيء حلو نتذكرها به ومحمد وزينب واحد من الادلة على ذلك ...اما عن النهاية السيعدة فقد كنت انا ابحث عن قصة تكون نهايتها سعيدة ايضا
لاني ممللت كل تلك القصص التي تحمل كل هذا الحزن.
تحياتي واحترامي لك.
"الحب لابوابة له"؛)
رغم ان الحرب تقتل البشر وتفتك الاجساد ولكن يبقى الحب انه اجمل كائن يولد في اي لحظة من دون مقدمات
دمت نبيل ودامت قصص الف ليلةوليلة:)
تقبل تحياتي
الحب لابوابة له"؛)
رغم ان الحرب تقتل البشر وتفتك الاجساد ولكن يبقى الحب انه اجمل كائن يولد في اي لحظة من دون مقدمات
دمت نبيل ودامت قصص الف ليلةوليلة:)
تقبل تحياتي
peace angel
انستي ...محمود دريويش يقول
هااناذا اشهد بان الحب مثل الموت ياتي حين لا تنتظره فلا تنتظروني .
نعم انه كائن يولد في اي لحظة بدون فترة حمل واستعداد! اسعدني مرورك لكن لما كل هذه الغيبة؟ ارجو ان تكوني بخير . احترامي لك
من السويد

مرحبا اخي نبيل....مررت وانا جد سعيد بما تكتب...تمنياتي لك بالامان
juevara1980
شكرا يا اخي جيفارا ! املي بان تكون سعيدا انت ايضا ! لا تنقطع عن زيارتي .
من المملكة العربية السعودية

القصة, حزينة , سعيدة, نعم ولا, قرار شخصي واجتماعي, كالنفس الانسانية تماما!
سيدتي بلقيس
اهلا وسهلا بك ...نعم القصة هي تحمل كل ما ذكرتيه , لان الحياة ببساطة تطبق كل قوانيهنا في نفس اللحظة , سواء كانت اجتماعية او شخصية , الخ... لكن في النهاية هذه القصة انتهت نهاية سعيدة.
احترامي لك
السلام
الشرق سطع من الرافدين ليضيء الغرب بالحب والغرب قتله بالحرب.
يالها من اسطورة واقعية او واقعة اسطورية جمعت في لحظة واحدة متناقضات شتى الحرب والحب *الموت وقوة البقاء *
الشر الرهيب وضوء القلب العجيب إشراقة النفس المغسولة من أدران السياسة بومضة ساطعة من قلب اصبح بالحب قلبا اخر تماما فغير المعتقد وجاء غازيا فعاد الى نيويورك عاشقا روح الشرق ....متناقضات غريبة ولكنها ليست غريبة في آن معا على مفاجآت الدنيا ...الالم جاء بالأمل
ياله من الم
لقد كان غزو بلد وفقد عائلة باكملها ...وما كان الامل مقابل كل هذا ....هل تساوى الظالم والمظلوم في الفرح في هذه الواقعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا اظن .
الظالم انتعش قلبه بالحب والمظلوم سيحفظ جراحه داخل قلبه الى الابد .
هل ستنسى زينب بشاعة الموقف الذي كان فيه مارك بشخصية محمد ؟
هل ستنسى بلدها المغدور واهلها وعائلتها .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل كان ما دفعها للرحيل مع هذا الرجل حالة يائسة تماما من الفرح او فعلا هو حب تخطى كل المستحيلات ليصبح ممكنا ؟
مع طول الايام هل ستظل زينب تحب هذا الرجل لانه انقذها من موت تسسب فيه بلدهاو لن تحاسبه على ماضيه الغافل مطلقا ولن تعيش معه الا حاضرا ومستقبلا وهل سيكون ذلك اختيارا بحكمة عقل
او اغترارا بعاطفة قلب او هروبا من جحيم الذكريات ؟؟؟؟
مشوّق جدا ان نتابع هذه الحكاية الواقعية في نيويرك وخاصة مع جيل الابناء ....
دام العراق عاشقا كي يظل مؤسسا على الدوام وقادرا على الالتئام
من الأردن

الأرض ليست المكان الملائم لحدوث المعجزات
من سوريا

صديقي نبيل :
كم نحن بحاجة للحب لنعيد للروح رونقها وبياضها؟؟
لا أعرف قصتك جعلتني أتذكر ما قاله درويش يوما ما :
" هكذا نحن ....
نحتاج إلى الخرافة كي نتحمل عبء المسافة ما بين بابين "
دمت بألف خير..
محمد سعيد
أخي نبيل
يا ليتني كنت أنا الطبيب المداوي لأحتضن هذه الشامخة العراقية.
خسارة أن يحتضنها أمريكي ّ
محمد سعيد
اخي العزيز اشتقت لك ...محمود دريش رجل في حالة حلم دائم , لكن الحلم اصدق دائما !! سعيد بك يا صديقي.
dhaferhalabee
اخي العزيز...هذه هي الحكاية وهذا ما جرى...ربما لانه اعلن اسلامه من اجلها فقد غفرت له, لكن هذا ما جرى يا صديقي...اسعدني مرورك.
من مصر

نبيل
يا لها من قصة واقعية نابضة بالحياة تقدم لنا فى نعومة - رغم العنف الساكن فى التفاصيل - دليلاً على سلطة الأقدار ومدى صدق الحب فى زمن الخطر ..
دمت مبدعاً كعادتك
اختي مها من مصر
انت المبدعه...وانا سعيد جدا لان هذه القصة اعجبتك...وكذلك انا احببت ان اعيد تاكيد بان الحب لا يعرف الحواجز.
ارحب بك مرة اخرى
مرحبا نبيل...!
كما عهدتك تتميز كتاباتك بسحر لا يظاهيه سحر ...!
عندما اطالع قصصك أعيش كل عبارة و لا أصحو إلا حينما تنتهي سطورها...بعدها أنسج فى مخيلتي اضافة لها...و اختمها بإبتسامة...فكما يأتي الربيع لينسينا قسوة الشتاء تأتي الفرحة لتنسينا الآلآم !!
الحب يتجاوز كل الحدود و يكسر كل القيود ...لذا فلا البعد يطفئه و لا التباعد الثقافي يصده ...هذا إن كان الحب حبا....!!!
دمت نبيلا...!
ياقوته !!
ماهذا الغياب؟ اشتقنا لطلتك...كيف حالك ؟ ارجو ان تكوني بكل خير.
ياقوته..لن اضيف اكثر على ما علقت عليه...ستكون قصصي دوما في انتظار مرورك.
احترامي لك.
من الولايات المتحدة

السلام علك يابن العراق انه مقال جميل
من المملكة العربية السعودية

مرة أخرى أجد نفسي هنا ..
عاجزة عن فعل أي شيء ..
سوى ارتشاف قطرات حبرك الوردي .. حتى آخر قطره ..
لم يعودنا العراق الصنديد الا على مدنا بكل المبدعين بكل الأبطال .. بكل العباقره ..
وهنا أجد أحدهم يتربع بثقه
على عرش الكلمه ..
فيصيغها ..
انهارا .. وعطورا" .. وسحرا
لاتنفك طلاسمه الا على رؤوس
قراءه ..
دمت بسعد نبيل ..
"وهج"
من الولايات المتحدة

سيدتي وهج
كلامك هذا يحملني مسؤلية امل ان اكون على قدرها ..لست وحدي من يحمل هذه المسؤلية بل كل العراقيين . واشكرك من كل قلبي على كلامك هذا ..احترامي وتقديري لك.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















من البحرين
نبيل, القصه الواقعيه جميله جدا. انا سعيده لزينب و محمد لأن القدر جمعهما معا في رحله أبديه تتوّجها السعاده. أنا كنت أعلم أن الحرب على العراق لها فوائد على بعض الناس, و زينب و محمد من المحظوظين ليتلاقوا في ظروف صعبه و لكن تثمر الكثير من الحب. يعني كل ضارّ, نافع!!
كتير حلوهالقصه كمان علشان لها نهايه سعيده.